H4ck3rZ Duo قادم .. و بقوة ..


H4ck3rZ Duo هو مؤتمر تقني منقسم ليومين سيقام يوم 4 يوليو 2009 في مصر وتحديدا في جامعة المنصورة ,, المؤتمر غزير جدا بالمواضيع المطروحة والمحترفين اللي هيقدموا المحاضرات فيه ,, هناك أيضا إهتمام عالمي بالمؤتمر متمثل بدعم رسمي من منظمة فيدورا ,, الحدث حقيقي هام ,, والإستفادة منه عظيمة جدا ,, كنت أتمنى المشاركة مع فريقي “CAT-Hakerz” فيه التنظيم الفعلي أو حتى بالإستفادة من المشاركة .. لولا وجودي في بلد أخر الأن 🙂 ..
وجدير بالإشارة بإعلان بدأ الشبكة التقنية الإجتماعية العربية الأولى بهذ الشكل الإحترافي ,, يمكنك زيارتها من هنا
ألق نظرة على تفاصيل المحاضرات المطروحة هنا في دعوة الحضور ,, مش لازم تفوت الفرصة دي 😉 ..

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

Advertisements

نوكيا تبحث عن المبتكرين ..

وصلتني أمس دعوة للكتابة عن مسابقة شركة Nokia لتطوير برامجة الأجهزة المحمولة وعن الدعم الكبير الذي تقدمه الشركة ..

الحملة الأولى هي مسابقة لبناء التطبيقات: آخر موعد لها هو الثلاثاء القادم ٣٠ يونيو / حزيران، لذا أفضل ان تخبر الجميع ممن لديه تطبيق و يرغب في ارساله من أجل فرصة للفوز بجائزة مالية.
الحملة الثانية فهى لبرنامج تمويلى يدعى ” Open Screen Project Fund” – وهي دعم مالي بقيمة ١٠ مليون دولار مقدم للمبرمجين العاملين بتقنية الفلاش لتطوير تطبيقات تعمل على عدة منصات.
لمزيد من المعلومات يمكنك زيارة المواقع التالية:
http://www.callingallinnovators.com/flash.aspx
http://www.openscreenproject.org/developers/get_started.html

هنيئا لإخواننا مطورين تطبيقات الأجهزة المحمولة هذا الدعم الضخم 🙂 ..

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

مطور برامج ؟ لماذا عليك جعل برنامجك مفتوح المصدر؟!

تدوينة لي في مدونة CAT-Hackerz بعنوان مطور برامج ؟ لماذا عليك جعل برنامجك مفتوح المصدر؟! ..

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

كتاب عصر العلم لـ د. أحمد زويل .. وحديثي مع الحجر !

أنهيت منذ قليل كتاب الدكتور أحمد زويل عصر العلم.. سؤال تردد في ذهني مع كل صفحة من صفحات الكتاب ,, لمــــــــــــــاذا لم نستفد من هذا الرجل ؟؟ هل نحن حقا أغبياء؟؟ لن أقول ربما ,, إننا نحن كذلك وبلا شك !!! لم أحزن أبدا عندما سمعت خبر تعيين دكتور زويل مع أخرين كمستاشر علمي للرئيس أوباما ,, وهو الحدث الذي أثار حفيظة البعض ,, ولكن السؤال .. هل إستعان أحد بالرجل فوجد رجل الدكتور زويل نظرة لبسبوره الأمريكي ثم بعدها قاله مش فاضي ؟!
كثير من الحسرة (إن كنت من هواتها) تستطيع أن تنتابك وأنت تقرأ سيرته وتصل بك إلى ذروتها وأنت تقرأ مشروعه الذي حلم به منذ 10 سنوات لتنفيذه بمصر وكانت النتيجة حجر أساس جميل الشكل في مدينة السادس من أكتوبر ولا أكثر من حجر الأساس خلال تلك السنين !!!
تخيلت لقاء بيني وبين ذلك الحجر وشمس صحراء مدينة السادس من أكتوبر (عفوا المحافظة) تلفح وجهي لأننا في قطعة أرض فضاء بالطبع ,, عن مستقبلنا وهو الذي شهد تحقيق حلم (كاذب) لهذا العالِم على أرض وطنه ..
قلت له ما رأيك بعد أن عشت بيننا طوال 10 سنوات ؟
قال لي أنه شعر بذرات من الأمل وقت وضعوه في مكانه ,, بعدها بمرور الوقت كاد يستنجد بكل حبة رمل من حوله لكي تقول لهؤلاء الأغبياء .. أفييييقوا !!! عندكم فرصة لتصبحوا من الأسياد في العالم ! ألم تملوا حياة العبيد ؟؟!! أمجانين أنتم؟؟ لا لن أسأل فمن الغباء أن أسأل سؤال ..أغبى شخص في العالم يجيبه بكل ثقة .. نعم أنتم مجانين وبلا شك ,, عندكم العلم والإدارة وطرق التمويل اللازمة لتنفيذ مشروع سينقل البلد نقلة لم تكن تحلم بها ! والإجابة كانت أنا مجرد حجر أساس .. بلا تشاؤوم أتمنى أن تهدمني فأنا معذب الضمير في هذه الأرض بالحلم الذي أذكره كل يوم ونسيه شعبك من أول لحظة.. عدت بعد تلك المحادثة التخيلية إلى الكتاب في أخر صفحة له ومقولة نقلها دكتور أحمد زويل منهيا بها خطاب تسلمه لجائزة نوبل عن دكتور طه حسين قائلا .. ويل لكل طالب علم رضى عن نفسه ..
ما بالك أنت بشخص ليس طالب لأي شيء؟ ينام كل ليلة بحلم التطور وربما ينسى أن يتغطى ويصحى متسائلا عن النتائج !! هل تعرفه ؟؟ نعم أفتح نافذة منزلك وأنظر .. كلنا هذا الرجل!

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

عن الإغتراب في بلدك ..

ملحوظة ,, هذه التدوينة للمخنوقين قليلا .. فإن كنت لا تريد بعض من الأفكار التى تزيل منك القليل أو الكثير من الأمل فأغلق الصفحة وأنت مرتاح الضمير .. ولو عندك بعض الفضول لمعرفة ما أريد قوله فلا تلومني بعدها فقد حزرتك من البداية !
حسنا .. عدت منذ إسبوع في أجازة مدتها إسبوع للقاهرة كما ذكرت في تدوينتي السابقة .. كان الغرض منها حل بعض الظروف الشخصية وواجبات عائلية .. حتى الأن لا جديد ولا غريب تحت الشمس ..
والأن وقد إنتهت مدة الأجازة وتشير ساعة حاسوبي إلى أنه باقي أقل من 24 ساعة على طائرة العودة مرة أخرى .. فماذا حدث في الأيام القليلة الماضية ..
كمية من المشاعر السلبية التي روادتني منذ أن هبطت عجلات الطائرة في مطار القاهرة والذي حدثتك عنه هنا وعن كمية التطفل غير الأدمي من أشباه الأدميين وأشباه الطفييليات من بعض العاملين بالمطار وعلى إصرار بعضهم على طلب (كوب الشاي) وهو لمن لا يعلم أو لم يرد أن يعلم هو أن تكون صاحب بعض الأدمية وتدس يدك في جيبك مخرجا بعض الجنيهات أو غيرها من العملات بصفة أن طالب تلك الأموال قد فعل لك لا شىء بحاله !! وهي طبعا مشقة كبيرة يستحق عليها الأجر ! كبر الموقف برأسي ورفضت أن أدفع مالا بغير إرادتي حتى كاد الموقف أن يصل إلى مشاداة مع أحدهم .. حتى قررت عدم إستكمال المشاداة وشددت شنطة سفري من براثن الوحش الأدمي المتخفي في زي عامل برىء خارجا من المطار..
بعد السلام على الأهل الممتزج بالدم الفائر من المناظر السابقة ولكن يبدو أني كنت حساسا كفاية لأعتقد إن اللي فات كان سىء بطريقة ما .. في طريق العودة وجدت كل ما يسر الأنفس من الزحام وإستغباء سائقين السيارات هنا وهناك مع التصفير المتواصل بألات تنبيه السيارات وكأنه مبارة نهائي كأس العالم ومصر أحد المتنافسين بها .. لا أخفي عليك ظننتها أيضا منافسة في أعلى الأصوات ضوضاء !
تفكر الأن أني سأحدثك عن نظافة الشوارع أو نظام المارة ؟ أو تفكر من بعيد أني سأحدثك عن محلات ملابس البنات المستفزة والجارحة لكل ذرة كرامة توجد في دم أب أو أم أو زوج تخرج منه فتاة مرتدية أحدها ؟ لا لا سأتركها لخيالك ..
حدثني والدي بعد الإستراحة بأن شقة زواجي التي حجزتها عن طريق احد المعارف إكتشف أنها نوع جديد من أنواع النصب وأنه إستطاع بعد أيام الحصول على المبلغ الذي دفعته فيها والحمد لله وأنه وقبل فترة بسيطة جدا من تخطيطي للزواج سأبدأ من جديد جدا البحث عن شقة تناسب إمكانياتي المادية ..
لا بأس أيضا من بعض الجلوس في الفراش بعدها بسبب تعرضي لتسمم غذائي أنا وبعض أصدقائي في نزهة بسيطة لنا في شوارع وسط البلد في القاهرة ..
ربما -تستغرب أيضا- من إستغرابي لكثرة المشادات باللسان والتي في الغالب تمتد لتصل إلى مشادات بالأيدي وربما أقرب ما تصل إليه أيديهم من أدوات لمساعدتهم في عملية الضرب ! أخرها منذ قليل لبعض الفتية تحت منزلنا والتي بلا ظلم لأحد أطراف الخناقة أعتقد أنها لأسباب تافهة !! لا أتصور مدى الإنحدار الذي وصلنا إليه ,, عشوائية وإهمال ووقاحة وجهل وإنعدام للذوق في كل مكان !
مناقشات هنا وهناك بين زملاء العمل القدامى .. ومناقشات حول مساعدة في تطوير من حولنا وتعليمهم سواء في مجالات تخصصنا أو حتى بفكرة لإهداء كتاب بسيط لأحد معارفهم .. وكأنك تتحدث عن عيب ما هنا وهناك وإتهامك أنك لا تدري بأنك متفائل زيادة عن اللازم !
سألني أحد أصدقائي المدونين منذ فترة عن شعوري لدى عودتي .. فكرت وفكرت .. وأقولها لك الأن ,, حقيقي أشعر بالإغتراب عن هذا المكان..
أقولك شىء أخر ؟ لقد مللت ..

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

إن الله تعالى طيب يحب الطيب .. نظيف يحب النظافة

من وإحنا صغيرين دايما أهلنا ومدرسينا في المدارس يوصونا بالنظافة .. كلنا تربينا على أحاديث نبوية وآيات قرآنية توصينا بالنظافة في كل ما فينا وحولنا من منازلنا وبلدنا وحتى صغائر صغائر نظافتنا الشخصية .. كل ده جميل ومأعتقدش إنك مختلف معايا في أي جزء من اللي فات ,, وحتى لو مش مسلم برضه هانفضل متفقين على أهمية الموضوع صحيا وإنسانيا ..
الإسبوع الماضي كنت راجع من الرياض على خطوط مصر للطيران في أجازة لمدة إسبوع في القاهرة ,, بعد ما الطائرة نزلت المطار وبدأ الركاب كلهم ينزلوا فوجئت بكمية فضلات الأكل والورق اللي مرمي تحت كراسي الطيارة !! أيوة الطيارة !!! الموضوع بجد حسيت إنه كان ظاهرة بين معظم الركاب ! لثواني حسيت إنهم متفقين على كدة !! معرفتش الحقيقة أفسر الموقف تفسير منطقي يرضيني على الأقل وأنا نازل ! لكن للأسف ملقتش ..
.. على الهامش .. قبل نزولنا من الطائرة أعلنت المضيفة الجوية عن رش مبيد للوقاية من الأمراض اللي منتشرة الأيام دي .. بصرف النظر عن اللفظ وعن إنها كانت ممكن تستخدم لفظ مطهر أو دواء أو علاج .. لكن كان رد فعل أحد الركاب في الكرسي ورائي .. وهو : هو إحنا صراصير ؟؟! …. هو ليه إحنا لازم نعلق تعليقات ملهاش لزمة ؟ مهما كان ده كان وقاية لصحة كل الركاب .. ولا إحنا لو بطلنا نعلق نموت؟!
من فترة أيضا في فترة الحج الماضي لما كنا في الحرم المكي ,, نفس الموقف بس بشكل أوسع و أفظع .. كمية فضلات أكل و قمامة مرمية على الأرض .. جوة الحرم المكي .. أيوة تاني .. جوة الحرم المكي .. إنت متخيل الموقف؟ المنظر الحقيقة تحول إلى مزبلة ! بدون مراعاة لقدسية المكان بدون مراعاة لقدسية الموقف والتوقيت ! اللي حسن الموقف شوية إن إدارة المسجد كانوا عاملين حسابهم وكانهم إتعودوا على المواقف دي وبطريقة سريعة بيتم مسح وتنظيف المكان ده .. ده كان في الحرم المكي ,, لو روحت مِنى أو مذدلفة عشان تقضي فيهم الوقت الأكبر في شعائر الحج لك أن تتخيل الموقف إذا كان الوقت الأصغر بتقضيه في الحرم المكي يبقى المكان اللي بتقضي فيه الوقت الأكبر بيكون منظره إزاي ! فيها أيه بس لو كل واحد من الملايين اللي كانت موجودة كان معاه كيس صغير يشيل فيه الفضلات دي زي ما هو حريص على إنه يحتفظ بأمواله وطعامه وكمان الهاتف المحمول الخاص بيه؟ يمكن الواحد من دول مش مهتم بنظافته الشخصية ولا بنظافة بيته ,, بس إن كان كدة على الأقل هو حر ,, لكن مش من حقه إطلاقا إنه يقوم بالفعل ده على بعد سنتيمترات خارج بيته ..
مش هنسى إني فضلت أقول لما شوفت المنظر ده ,, دي مكة يا ناس !!! دي مكة !!!!

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

كيف تعمل في إطار مشروعك ولا تقع في حفرة (العمل الزائد)..

في مجال العمل التقني عموما وفي مجال العمل الحر التقني خصوصا Freelancing هناك مشكلة يقع فيها العديد من المبرمجين وهي العمل الزائد عن المطلوب ..
كلنا نريد أن تخرج برامجنا أو مواقعنا بأحسن صورة لترضينا قبل أن ترضي العملاء ,, لكن في نفس الوقت يمكن أن يؤثر ذلك بالسلب على الوقت المحدد للمشروع وهو ما لا يقدره العميل في الغالب ,, وتكون ساعتها في حيز تقصير ! ففي الغالب لا يتمتع العملاء الذين نتعامل معهم بالخبرة التقنية الكافية لتقدير الوقت المبذول لتنفيذ عمل ما بداخل برنامجك ..
في تدوينة How To Avoid Overworking (كيف تتجنب العمل الزيادة عن المطلوب) ذكرت الكاتبة Laura Spencer بعض النقاط يمكنني تلخيصها كالتالي :

  • عد إلى قائمة المطلبات المتفق عليها :تذكرنا الكاتبة هنا أولا أنه يجب تدوين كل ما يتم الإتفاق عليه مع العميل والعودة إليه كلما أحسست أنك يجب أن تضيف شيئا ما من عندك .
  • مشاركة العميل نفسه بتلك الأفكار : هي النقطة المهمة والحل لتلك المشكلة ,, فإن أقنعته بها فممتاز ! يمكنك التنفيذ بدون الإضرار بإطار المشروع ,, ربما يكون ذلك بإضافة تكلفة جديدة ! ولو لم يتم الإتفاق فقد أزحت عن نفسك الخطر أيضا ,, فإن أردت تفيذ أفكارك في ذلك الوقت ممكن أن تؤجلها لنهاية المشروع أو تلغيها نهائيا لأن عواقبها من الممكن أن تلغي المشروع ككل ..
  • مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون