ما فى المقام لذى عقل وذى أدب من راحة فدع الأوطان واغترب
سافر تجد عوضا عمن تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش فى النصب
أنى رأيت وقوف الماء يفسده إن سال طاب وإن لم يجر لم يطب
الأسد لولا فراق الغاب ما افترست والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت فى الفلك دائمة لملها الناس من عجم ومن عرب
والتبر كالترب ملقى فى أماكنه والعود فى أرضه نوع من الحطب
فـإن تـغرب هذا عز مطلبه وأن تـغرب ذاك عز كالـذهبأبيات للإمام الشافعى رحمة الله عليه ..بصرف النظر عن أنها رائعة كعادته!! وجدتها حقا تحاكى فكرا وواقعا أنا مؤمن به .. فأنا مع الهجرة والسفر والتعلم وفتح أفاق جديدة لفكر الشخص .. وخبراته أيضا.. ولكن لا تدع تلك الفكرة تثبت فى رأسك عن أنى مع الهجرة المطلقة والجرى وراء العلم بلا هدف!! ماذا أفضل من تسافر وتتعلم وتبنى نفسك وأسرتك ومن ثم تعود إلى وطنك تعلم وتبنى وتفيد إخوانك وأخواتك فى كافة بلادنا؟؟
وفى الأخير .. إقرأوا كتاب الذين هاجرو للكاتب أنيس منصور وأنظروا لجانب الهجرة الأيجابى
..

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

Advertisements