مطور برامج ؟ لماذا عليك جعل برنامجك مفتوح المصدر؟!
تدوينة لي في مدونة CAT-Hackerz بعنوان مطور برامج ؟ لماذا عليك جعل برنامجك مفتوح المصدر؟! ..
كتاب عصر العلم لـ د. أحمد زويل .. وحديثي مع الحجر !
أنهيت منذ قليل كتاب الدكتور أحمد زويل عصر العلم.. سؤال تردد في ذهني مع كل صفحة من صفحات الكتاب ,, لمــــــــــــــاذا لم نستفد من هذا الرجل ؟؟ هل نحن حقا أغبياء؟؟ لن أقول ربما ,, إننا نحن كذلك وبلا شك !!! لم أحزن أبدا عندما سمعت خبر تعيين دكتور زويل مع أخرين كمستاشر علمي للرئيس أوباما ,, وهو الحدث الذي أثار حفيظة البعض ,, ولكن السؤال .. هل إستعان أحد بالرجل فوجد رجل الدكتور زويل نظرة لبسبوره الأمريكي ثم بعدها قاله مش فاضي ؟!
كثير من الحسرة (إن كنت من هواتها) تستطيع أن تنتابك وأنت تقرأ سيرته وتصل بك إلى ذروتها وأنت تقرأ مشروعه الذي حلم به منذ 10 سنوات لتنفيذه بمصر وكانت النتيجة حجر أساس جميل الشكل في مدينة السادس من أكتوبر ولا أكثر من حجر الأساس خلال تلك السنين !!!
تخيلت لقاء بيني وبين ذلك الحجر وشمس صحراء مدينة السادس من أكتوبر (عفوا المحافظة) تلفح وجهي لأننا في قطعة أرض فضاء بالطبع ,, عن مستقبلنا وهو الذي شهد تحقيق حلم (كاذب) لهذا العالِم على أرض وطنه ..
قلت له ما رأيك بعد أن عشت بيننا طوال 10 سنوات ؟
قال لي أنه شعر بذرات من الأمل وقت وضعوه في مكانه ,, بعدها بمرور الوقت كاد يستنجد بكل حبة رمل من حوله لكي تقول لهؤلاء الأغبياء .. أفييييقوا !!! عندكم فرصة لتصبحوا من الأسياد في العالم ! ألم تملوا حياة العبيد ؟؟!! أمجانين أنتم؟؟ لا لن أسأل فمن الغباء أن أسأل سؤال ..أغبى شخص في العالم يجيبه بكل ثقة .. نعم أنتم مجانين وبلا شك ,, عندكم العلم والإدارة وطرق التمويل اللازمة لتنفيذ مشروع سينقل البلد نقلة لم تكن تحلم بها ! والإجابة كانت أنا مجرد حجر أساس .. بلا تشاؤوم أتمنى أن تهدمني فأنا معذب الضمير في هذه الأرض بالحلم الذي أذكره كل يوم ونسيه شعبك من أول لحظة.. عدت بعد تلك المحادثة التخيلية إلى الكتاب في أخر صفحة له ومقولة نقلها دكتور أحمد زويل منهيا بها خطاب تسلمه لجائزة نوبل عن دكتور طه حسين قائلا .. ويل لكل طالب علم رضى عن نفسه ..
ما بالك أنت بشخص ليس طالب لأي شيء؟ ينام كل ليلة بحلم التطور وربما ينسى أن يتغطى ويصحى متسائلا عن النتائج !! هل تعرفه ؟؟ نعم أفتح نافذة منزلك وأنظر .. كلنا هذا الرجل!
كثير من الحسرة (إن كنت من هواتها) تستطيع أن تنتابك وأنت تقرأ سيرته وتصل بك إلى ذروتها وأنت تقرأ مشروعه الذي حلم به منذ 10 سنوات لتنفيذه بمصر وكانت النتيجة حجر أساس جميل الشكل في مدينة السادس من أكتوبر ولا أكثر من حجر الأساس خلال تلك السنين !!!
تخيلت لقاء بيني وبين ذلك الحجر وشمس صحراء مدينة السادس من أكتوبر (عفوا المحافظة) تلفح وجهي لأننا في قطعة أرض فضاء بالطبع ,, عن مستقبلنا وهو الذي شهد تحقيق حلم (كاذب) لهذا العالِم على أرض وطنه ..
قلت له ما رأيك بعد أن عشت بيننا طوال 10 سنوات ؟
قال لي أنه شعر بذرات من الأمل وقت وضعوه في مكانه ,, بعدها بمرور الوقت كاد يستنجد بكل حبة رمل من حوله لكي تقول لهؤلاء الأغبياء .. أفييييقوا !!! عندكم فرصة لتصبحوا من الأسياد في العالم ! ألم تملوا حياة العبيد ؟؟!! أمجانين أنتم؟؟ لا لن أسأل فمن الغباء أن أسأل سؤال ..أغبى شخص في العالم يجيبه بكل ثقة .. نعم أنتم مجانين وبلا شك ,, عندكم العلم والإدارة وطرق التمويل اللازمة لتنفيذ مشروع سينقل البلد نقلة لم تكن تحلم بها ! والإجابة كانت أنا مجرد حجر أساس .. بلا تشاؤوم أتمنى أن تهدمني فأنا معذب الضمير في هذه الأرض بالحلم الذي أذكره كل يوم ونسيه شعبك من أول لحظة.. عدت بعد تلك المحادثة التخيلية إلى الكتاب في أخر صفحة له ومقولة نقلها دكتور أحمد زويل منهيا بها خطاب تسلمه لجائزة نوبل عن دكتور طه حسين قائلا .. ويل لكل طالب علم رضى عن نفسه ..
ما بالك أنت بشخص ليس طالب لأي شيء؟ ينام كل ليلة بحلم التطور وربما ينسى أن يتغطى ويصحى متسائلا عن النتائج !! هل تعرفه ؟؟ نعم أفتح نافذة منزلك وأنظر .. كلنا هذا الرجل!
عن الإغتراب في بلدك ..
ملحوظة ,, هذه التدوينة للمخنوقين قليلا .. فإن كنت لا تريد بعض من الأفكار التى تزيل منك القليل أو الكثير من الأمل فأغلق الصفحة وأنت مرتاح الضمير .. ولو عندك بعض الفضول لمعرفة ما أريد قوله فلا تلومني بعدها فقد حزرتك من البداية !
حسنا .. عدت منذ إسبوع في أجازة مدتها إسبوع للقاهرة كما ذكرت في تدوينتي السابقة .. كان الغرض منها حل بعض الظروف الشخصية وواجبات عائلية .. حتى الأن لا جديد ولا غريب تحت الشمس ..
والأن وقد إنتهت مدة الأجازة وتشير ساعة حاسوبي إلى أنه باقي أقل من 24 ساعة على طائرة العودة مرة أخرى .. فماذا حدث في الأيام القليلة الماضية ..
كمية من المشاعر السلبية التي روادتني منذ أن هبطت عجلات الطائرة في مطار القاهرة والذي حدثتك عنه هنا وعن كمية التطفل غير الأدمي من أشباه الأدميين وأشباه الطفييليات من بعض العاملين بالمطار وعلى إصرار بعضهم على طلب (كوب الشاي) وهو لمن لا يعلم أو لم يرد أن يعلم هو أن تكون صاحب بعض الأدمية وتدس يدك في جيبك مخرجا بعض الجنيهات أو غيرها من العملات بصفة أن طالب تلك الأموال قد فعل لك لا شىء بحاله !! وهي طبعا مشقة كبيرة يستحق عليها الأجر ! كبر الموقف برأسي ورفضت أن أدفع مالا بغير إرادتي حتى كاد الموقف أن يصل إلى مشاداة مع أحدهم .. حتى قررت عدم إستكمال المشاداة وشددت شنطة سفري من براثن الوحش الأدمي المتخفي في زي عامل برىء خارجا من المطار..
بعد السلام على الأهل الممتزج بالدم الفائر من المناظر السابقة ولكن يبدو أني كنت حساسا كفاية لأعتقد إن اللي فات كان سىء بطريقة ما .. في طريق العودة وجدت كل ما يسر الأنفس من الزحام وإستغباء سائقين السيارات هنا وهناك مع التصفير المتواصل بألات تنبيه السيارات وكأنه مبارة نهائي كأس العالم ومصر أحد المتنافسين بها .. لا أخفي عليك ظننتها أيضا منافسة في أعلى الأصوات ضوضاء !
تفكر الأن أني سأحدثك عن نظافة الشوارع أو نظام المارة ؟ أو تفكر من بعيد أني سأحدثك عن محلات ملابس البنات المستفزة والجارحة لكل ذرة كرامة توجد في دم أب أو أم أو زوج تخرج منه فتاة مرتدية أحدها ؟ لا لا سأتركها لخيالك ..
حدثني والدي بعد الإستراحة بأن شقة زواجي التي حجزتها عن طريق احد المعارف إكتشف أنها نوع جديد من أنواع النصب وأنه إستطاع بعد أيام الحصول على المبلغ الذي دفعته فيها والحمد لله وأنه وقبل فترة بسيطة جدا من تخطيطي للزواج سأبدأ من جديد جدا البحث عن شقة تناسب إمكانياتي المادية ..
لا بأس أيضا من بعض الجلوس في الفراش بعدها بسبب تعرضي لتسمم غذائي أنا وبعض أصدقائي في نزهة بسيطة لنا في شوارع وسط البلد في القاهرة ..
ربما -تستغرب أيضا- من إستغرابي لكثرة المشادات باللسان والتي في الغالب تمتد لتصل إلى مشادات بالأيدي وربما أقرب ما تصل إليه أيديهم من أدوات لمساعدتهم في عملية الضرب ! أخرها منذ قليل لبعض الفتية تحت منزلنا والتي بلا ظلم لأحد أطراف الخناقة أعتقد أنها لأسباب تافهة !! لا أتصور مدى الإنحدار الذي وصلنا إليه ,, عشوائية وإهمال ووقاحة وجهل وإنعدام للذوق في كل مكان !
مناقشات هنا وهناك بين زملاء العمل القدامى .. ومناقشات حول مساعدة في تطوير من حولنا وتعليمهم سواء في مجالات تخصصنا أو حتى بفكرة لإهداء كتاب بسيط لأحد معارفهم .. وكأنك تتحدث عن عيب ما هنا وهناك وإتهامك أنك لا تدري بأنك متفائل زيادة عن اللازم !
سألني أحد أصدقائي المدونين منذ فترة عن شعوري لدى عودتي .. فكرت وفكرت .. وأقولها لك الأن ,, حقيقي أشعر بالإغتراب عن هذا المكان..
أقولك شىء أخر ؟ لقد مللت ..
حسنا .. عدت منذ إسبوع في أجازة مدتها إسبوع للقاهرة كما ذكرت في تدوينتي السابقة .. كان الغرض منها حل بعض الظروف الشخصية وواجبات عائلية .. حتى الأن لا جديد ولا غريب تحت الشمس ..
والأن وقد إنتهت مدة الأجازة وتشير ساعة حاسوبي إلى أنه باقي أقل من 24 ساعة على طائرة العودة مرة أخرى .. فماذا حدث في الأيام القليلة الماضية ..
كمية من المشاعر السلبية التي روادتني منذ أن هبطت عجلات الطائرة في مطار القاهرة والذي حدثتك عنه هنا وعن كمية التطفل غير الأدمي من أشباه الأدميين وأشباه الطفييليات من بعض العاملين بالمطار وعلى إصرار بعضهم على طلب (كوب الشاي) وهو لمن لا يعلم أو لم يرد أن يعلم هو أن تكون صاحب بعض الأدمية وتدس يدك في جيبك مخرجا بعض الجنيهات أو غيرها من العملات بصفة أن طالب تلك الأموال قد فعل لك لا شىء بحاله !! وهي طبعا مشقة كبيرة يستحق عليها الأجر ! كبر الموقف برأسي ورفضت أن أدفع مالا بغير إرادتي حتى كاد الموقف أن يصل إلى مشاداة مع أحدهم .. حتى قررت عدم إستكمال المشاداة وشددت شنطة سفري من براثن الوحش الأدمي المتخفي في زي عامل برىء خارجا من المطار..
بعد السلام على الأهل الممتزج بالدم الفائر من المناظر السابقة ولكن يبدو أني كنت حساسا كفاية لأعتقد إن اللي فات كان سىء بطريقة ما .. في طريق العودة وجدت كل ما يسر الأنفس من الزحام وإستغباء سائقين السيارات هنا وهناك مع التصفير المتواصل بألات تنبيه السيارات وكأنه مبارة نهائي كأس العالم ومصر أحد المتنافسين بها .. لا أخفي عليك ظننتها أيضا منافسة في أعلى الأصوات ضوضاء !
تفكر الأن أني سأحدثك عن نظافة الشوارع أو نظام المارة ؟ أو تفكر من بعيد أني سأحدثك عن محلات ملابس البنات المستفزة والجارحة لكل ذرة كرامة توجد في دم أب أو أم أو زوج تخرج منه فتاة مرتدية أحدها ؟ لا لا سأتركها لخيالك ..
حدثني والدي بعد الإستراحة بأن شقة زواجي التي حجزتها عن طريق احد المعارف إكتشف أنها نوع جديد من أنواع النصب وأنه إستطاع بعد أيام الحصول على المبلغ الذي دفعته فيها والحمد لله وأنه وقبل فترة بسيطة جدا من تخطيطي للزواج سأبدأ من جديد جدا البحث عن شقة تناسب إمكانياتي المادية ..
لا بأس أيضا من بعض الجلوس في الفراش بعدها بسبب تعرضي لتسمم غذائي أنا وبعض أصدقائي في نزهة بسيطة لنا في شوارع وسط البلد في القاهرة ..
ربما -تستغرب أيضا- من إستغرابي لكثرة المشادات باللسان والتي في الغالب تمتد لتصل إلى مشادات بالأيدي وربما أقرب ما تصل إليه أيديهم من أدوات لمساعدتهم في عملية الضرب ! أخرها منذ قليل لبعض الفتية تحت منزلنا والتي بلا ظلم لأحد أطراف الخناقة أعتقد أنها لأسباب تافهة !! لا أتصور مدى الإنحدار الذي وصلنا إليه ,, عشوائية وإهمال ووقاحة وجهل وإنعدام للذوق في كل مكان !
مناقشات هنا وهناك بين زملاء العمل القدامى .. ومناقشات حول مساعدة في تطوير من حولنا وتعليمهم سواء في مجالات تخصصنا أو حتى بفكرة لإهداء كتاب بسيط لأحد معارفهم .. وكأنك تتحدث عن عيب ما هنا وهناك وإتهامك أنك لا تدري بأنك متفائل زيادة عن اللازم !
سألني أحد أصدقائي المدونين منذ فترة عن شعوري لدى عودتي .. فكرت وفكرت .. وأقولها لك الأن ,, حقيقي أشعر بالإغتراب عن هذا المكان..
أقولك شىء أخر ؟ لقد مللت ..
إن الله تعالى طيب يحب الطيب .. نظيف يحب النظافة
من وإحنا صغيرين دايما أهلنا ومدرسينا في المدارس يوصونا بالنظافة .. كلنا تربينا على أحاديث نبوية وآيات قرآنية توصينا بالنظافة في كل ما فينا وحولنا من منازلنا وبلدنا وحتى صغائر صغائر نظافتنا الشخصية .. كل ده جميل ومأعتقدش إنك مختلف معايا في أي جزء من اللي فات ,, وحتى لو مش مسلم برضه هانفضل متفقين على أهمية الموضوع صحيا وإنسانيا ..
الإسبوع الماضي كنت راجع من الرياض على خطوط مصر للطيران في أجازة لمدة إسبوع في القاهرة ,, بعد ما الطائرة نزلت المطار وبدأ الركاب كلهم ينزلوا فوجئت بكمية فضلات الأكل والورق اللي مرمي تحت كراسي الطيارة !! أيوة الطيارة !!! الموضوع بجد حسيت إنه كان ظاهرة بين معظم الركاب ! لثواني حسيت إنهم متفقين على كدة !! معرفتش الحقيقة أفسر الموقف تفسير منطقي يرضيني على الأقل وأنا نازل ! لكن للأسف ملقتش ..
.. على الهامش .. قبل نزولنا من الطائرة أعلنت المضيفة الجوية عن رش مبيد للوقاية من الأمراض اللي منتشرة الأيام دي .. بصرف النظر عن اللفظ وعن إنها كانت ممكن تستخدم لفظ مطهر أو دواء أو علاج .. لكن كان رد فعل أحد الركاب في الكرسي ورائي .. وهو : هو إحنا صراصير ؟؟! …. هو ليه إحنا لازم نعلق تعليقات ملهاش لزمة ؟ مهما كان ده كان وقاية لصحة كل الركاب .. ولا إحنا لو بطلنا نعلق نموت؟!
من فترة أيضا في فترة الحج الماضي لما كنا في الحرم المكي ,, نفس الموقف بس بشكل أوسع و أفظع .. كمية فضلات أكل و قمامة مرمية على الأرض .. جوة الحرم المكي .. أيوة تاني .. جوة الحرم المكي .. إنت متخيل الموقف؟ المنظر الحقيقة تحول إلى مزبلة ! بدون مراعاة لقدسية المكان بدون مراعاة لقدسية الموقف والتوقيت ! اللي حسن الموقف شوية إن إدارة المسجد كانوا عاملين حسابهم وكانهم إتعودوا على المواقف دي وبطريقة سريعة بيتم مسح وتنظيف المكان ده .. ده كان في الحرم المكي ,, لو روحت مِنى أو مذدلفة عشان تقضي فيهم الوقت الأكبر في شعائر الحج لك أن تتخيل الموقف إذا كان الوقت الأصغر بتقضيه في الحرم المكي يبقى المكان اللي بتقضي فيه الوقت الأكبر بيكون منظره إزاي ! فيها أيه بس لو كل واحد من الملايين اللي كانت موجودة كان معاه كيس صغير يشيل فيه الفضلات دي زي ما هو حريص على إنه يحتفظ بأمواله وطعامه وكمان الهاتف المحمول الخاص بيه؟ يمكن الواحد من دول مش مهتم بنظافته الشخصية ولا بنظافة بيته ,, بس إن كان كدة على الأقل هو حر ,, لكن مش من حقه إطلاقا إنه يقوم بالفعل ده على بعد سنتيمترات خارج بيته ..
مش هنسى إني فضلت أقول لما شوفت المنظر ده ,, دي مكة يا ناس !!! دي مكة !!!!
الإسبوع الماضي كنت راجع من الرياض على خطوط مصر للطيران في أجازة لمدة إسبوع في القاهرة ,, بعد ما الطائرة نزلت المطار وبدأ الركاب كلهم ينزلوا فوجئت بكمية فضلات الأكل والورق اللي مرمي تحت كراسي الطيارة !! أيوة الطيارة !!! الموضوع بجد حسيت إنه كان ظاهرة بين معظم الركاب ! لثواني حسيت إنهم متفقين على كدة !! معرفتش الحقيقة أفسر الموقف تفسير منطقي يرضيني على الأقل وأنا نازل ! لكن للأسف ملقتش ..
.. على الهامش .. قبل نزولنا من الطائرة أعلنت المضيفة الجوية عن رش مبيد للوقاية من الأمراض اللي منتشرة الأيام دي .. بصرف النظر عن اللفظ وعن إنها كانت ممكن تستخدم لفظ مطهر أو دواء أو علاج .. لكن كان رد فعل أحد الركاب في الكرسي ورائي .. وهو : هو إحنا صراصير ؟؟! …. هو ليه إحنا لازم نعلق تعليقات ملهاش لزمة ؟ مهما كان ده كان وقاية لصحة كل الركاب .. ولا إحنا لو بطلنا نعلق نموت؟!
من فترة أيضا في فترة الحج الماضي لما كنا في الحرم المكي ,, نفس الموقف بس بشكل أوسع و أفظع .. كمية فضلات أكل و قمامة مرمية على الأرض .. جوة الحرم المكي .. أيوة تاني .. جوة الحرم المكي .. إنت متخيل الموقف؟ المنظر الحقيقة تحول إلى مزبلة ! بدون مراعاة لقدسية المكان بدون مراعاة لقدسية الموقف والتوقيت ! اللي حسن الموقف شوية إن إدارة المسجد كانوا عاملين حسابهم وكانهم إتعودوا على المواقف دي وبطريقة سريعة بيتم مسح وتنظيف المكان ده .. ده كان في الحرم المكي ,, لو روحت مِنى أو مذدلفة عشان تقضي فيهم الوقت الأكبر في شعائر الحج لك أن تتخيل الموقف إذا كان الوقت الأصغر بتقضيه في الحرم المكي يبقى المكان اللي بتقضي فيه الوقت الأكبر بيكون منظره إزاي ! فيها أيه بس لو كل واحد من الملايين اللي كانت موجودة كان معاه كيس صغير يشيل فيه الفضلات دي زي ما هو حريص على إنه يحتفظ بأمواله وطعامه وكمان الهاتف المحمول الخاص بيه؟ يمكن الواحد من دول مش مهتم بنظافته الشخصية ولا بنظافة بيته ,, بس إن كان كدة على الأقل هو حر ,, لكن مش من حقه إطلاقا إنه يقوم بالفعل ده على بعد سنتيمترات خارج بيته ..
مش هنسى إني فضلت أقول لما شوفت المنظر ده ,, دي مكة يا ناس !!! دي مكة !!!!
كيف تعمل في إطار مشروعك ولا تقع في حفرة (العمل الزائد)..
في مجال العمل التقني عموما وفي مجال العمل الحر التقني خصوصا Freelancing هناك مشكلة يقع فيها العديد من المبرمجين وهي العمل الزائد عن المطلوب ..
كلنا نريد أن تخرج برامجنا أو مواقعنا بأحسن صورة لترضينا قبل أن ترضي العملاء ,, لكن في نفس الوقت يمكن أن يؤثر ذلك بالسلب على الوقت المحدد للمشروع وهو ما لا يقدره العميل في الغالب ,, وتكون ساعتها في حيز تقصير ! ففي الغالب لا يتمتع العملاء الذين نتعامل معهم بالخبرة التقنية الكافية لتقدير الوقت المبذول لتنفيذ عمل ما بداخل برنامجك ..
في تدوينة How To Avoid Overworking (كيف تتجنب العمل الزيادة عن المطلوب) ذكرت الكاتبة Laura Spencer بعض النقاط يمكنني تلخيصها كالتالي : عد إلى قائمة المطلبات المتفق عليها :تذكرنا الكاتبة هنا أولا أنه يجب تدوين كل ما يتم الإتفاق عليه مع العميل والعودة إليه كلما أحسست أنك يجب أن تضيف شيئا ما من عندك .
مشاركة العميل نفسه بتلك الأفكار : هي النقطة المهمة والحل لتلك المشكلة ,, فإن أقنعته بها فممتاز ! يمكنك التنفيذ بدون الإضرار بإطار المشروع ,, ربما يكون ذلك بإضافة تكلفة جديدة ! ولو لم يتم الإتفاق فقد أزحت عن نفسك الخطر أيضا ,, فإن أردت تفيذ أفكارك في ذلك الوقت ممكن أن تؤجلها لنهاية المشروع أو تلغيها نهائيا لأن عواقبها من الممكن أن تلغي المشروع ككل ..
كلنا نريد أن تخرج برامجنا أو مواقعنا بأحسن صورة لترضينا قبل أن ترضي العملاء ,, لكن في نفس الوقت يمكن أن يؤثر ذلك بالسلب على الوقت المحدد للمشروع وهو ما لا يقدره العميل في الغالب ,, وتكون ساعتها في حيز تقصير ! ففي الغالب لا يتمتع العملاء الذين نتعامل معهم بالخبرة التقنية الكافية لتقدير الوقت المبذول لتنفيذ عمل ما بداخل برنامجك ..
في تدوينة How To Avoid Overworking (كيف تتجنب العمل الزيادة عن المطلوب) ذكرت الكاتبة Laura Spencer بعض النقاط يمكنني تلخيصها كالتالي :
رسالة خطأ بـ AJAX
رسالة لإظهار خطأ بإستخدام AJAX في صفحة ASP.NET ,, الرسالة هي عبارة عن Control (أداة) مطور بـ #C ويمكن إستخدامه بسهولة في موقعك وفق حدث معين تحدده أنت وبرسالة خطأ تحددها أيضا .. يمكنك مشاهدة الـ Control في الصورة التالية ..

ويمكنك تحميل الـ Control من هنا ,, ولمشاهدة صفحة مطور الأداة من هنا ..
لتجربة الأداة يجب أن يتوافر على جهازك Visual Studio.NET و AjaxToolKit ,, ويمكنك تحميلهم من الروابط ..
إذا واجهت أي مشكلة في تحميل أي من الأشياء السابقة وتشغيلهم راسلني
..

ويمكنك تحميل الـ Control من هنا ,, ولمشاهدة صفحة مطور الأداة من هنا ..
لتجربة الأداة يجب أن يتوافر على جهازك Visual Studio.NET و AjaxToolKit ,, ويمكنك تحميلهم من الروابط ..
إذا واجهت أي مشكلة في تحميل أي من الأشياء السابقة وتشغيلهم راسلني
موسـم الهجـرة إلـى JAVA …
منذ سنوات وأنا أهتم بتقنيات Net. المقدمة من شركة مايكروسوفت ,, لكني كنت مؤمنا أيضا بضرورة النظر على الجانب الأخر من الكوكب التقني وعدم الإكتفاء بالأرض الحالية
..
كانت أقرب لغة أهتم بالمعرفة عنها هي Java وكنت قد أجلت تلك الخطوة لأكثر من مرة من قبل ,, لكن أعتقد أني أفعلها الأن
..
مبدأيا فضلت الـ Java لقوتها ومبدأ التوافقية مع العديد من نظم التشغيل Cross-platform القائمة عليه فضلا عن أنها مفتوحة المصدر Open Source
..
مقارنات ومجادلات هنا وهناك وإشتباكات في المنتديات عن اللغة الأحسن والأفضل والتي لن تأتي بعدها لغة حتى يكاد البعض يصنف لغته التي يطور بها تطبيقاته أنها تطور برنامج في دقيقتين قادر لإختراق شبكات كوكب المريخ !!! طبعا لن نستفيد بذلك الكلام أكثر من ضياع الوقت والمجهود ,, فما الحل؟!!
الحل هو أن تعرف أنك مبرمج او مطور وليس مبرمج Java فقط أو مطور NET. فقط !
بمعنى أنك لا يجب أن توقف نفسك عن تقنية معينة دون غيرها .. يجب أن يأكلك الشغف لتعرف ماذا يتحدث عنه المبرمجين في العالم الأخر خارج عالمك الإفتراضي والدائرة المغلقة التي أغلقتها على نفسك في مكتبك الموجود في أحد أركان الشركة التي تعمل بها !
بمعنى أخر ,, لا ترفض أي تقنية لكن أعلم ما يميزها وما يعيبها وأستفيد بما تراه مفيدا لك ولتطوير أفكارك ..
كانت أقرب لغة أهتم بالمعرفة عنها هي Java وكنت قد أجلت تلك الخطوة لأكثر من مرة من قبل ,, لكن أعتقد أني أفعلها الأن
مبدأيا فضلت الـ Java لقوتها ومبدأ التوافقية مع العديد من نظم التشغيل Cross-platform القائمة عليه فضلا عن أنها مفتوحة المصدر Open Source
مقارنات ومجادلات هنا وهناك وإشتباكات في المنتديات عن اللغة الأحسن والأفضل والتي لن تأتي بعدها لغة حتى يكاد البعض يصنف لغته التي يطور بها تطبيقاته أنها تطور برنامج في دقيقتين قادر لإختراق شبكات كوكب المريخ !!! طبعا لن نستفيد بذلك الكلام أكثر من ضياع الوقت والمجهود ,, فما الحل؟!!
الحل هو أن تعرف أنك مبرمج او مطور وليس مبرمج Java فقط أو مطور NET. فقط !
بمعنى أنك لا يجب أن توقف نفسك عن تقنية معينة دون غيرها .. يجب أن يأكلك الشغف لتعرف ماذا يتحدث عنه المبرمجين في العالم الأخر خارج عالمك الإفتراضي والدائرة المغلقة التي أغلقتها على نفسك في مكتبك الموجود في أحد أركان الشركة التي تعمل بها !
بمعنى أخر ,, لا ترفض أي تقنية لكن أعلم ما يميزها وما يعيبها وأستفيد بما تراه مفيدا لك ولتطوير أفكارك ..
تذكر يا خالي؟
خالي العزيز ..
تذكر يا خالي منذ سنوات .. تذكر عندما كنت تمسك بيدي الصغيرة وعرفتني لأول مرة على المكان الذي يسمى مكتبة ..
تذكر عندما كنت تأخذ بيدي وتعرفني على العالم وكنت في قمة السعادة وأنت تعاملني كالرجل الكبير وأنا مازلت إبن سنوات معدودة ..
تذكر عندما كنت تهديني كتبك وتقرأ معي وتناقشني وأنا بالكاد أفهم ما أقرأ ,, وأتعجب كيف يمكن أن يفهم شخص ما تلك الكلمات المرصوصة على الورق في سطور ..
تذكر عندما كنت تعلمني كيف أفكر وأحلل الأمور .. كيف فاجأتني بأنك بطل في لعبة الشطرنج عندما كنت أعتقد أن الشطرنج موجود في روسيا فقط !
تذكر كيف كنت مهيبا في كلامك ,, مقنع في أرائك .. طالما أقنعتني بالقليل من الكلمات وصححت أفكاري بأبسط الكلمات ..
تذكر كيف كنت أكون فخورا وسعيدا عندما كانت تشبهني جدتي في صغري بك وأنا أمسك الكتاب وأقرأ أو جالس ألعب الشطرنج وحدي ,, كيف كانت تقول لي إنك مثل خالك أتمنى أن أراك مثله ..
تذكر كيف كان يشبهني الجميع بك في تصرفاتك التي كانوا يتعجبون منها في الغالب لإني لم أراك تفعلها .. كنت أقول لهم لقد ورثتها منك !
تذكر مرة عندما أصلحت لك جهاز الكمبيوتر الجديد الخاص بك ,, وكيف كنت سعيدا بذلك وأخبرتني أرى حب هذا الجهاز في عينيك فلا تترك شيئا تحبه ,, وقد فعلت ..
تذكر أنك من أصررت أن تضع أول إختيار لي في رغباتي الجامعية هو دراسة نظم المعلومات وأخبرتني أن لا أخبر أحدا بذلك ..
تذكر كم شجعتني وكنت بجانبي في حين تخلى عني أقرب الناس لي في الدنيا ..
تذكر كيف كنت تعاملني كأبنك وكيف كنت تجعلني أشعر ان زوجتك هي أمي التي لم تنجبني ..
تذكر كيف تعلمت منك المثالية كزوج وفي تربيتك لبناتك ؟؟
خالي ووالدي العزيز رحمك الله وغفر لك ,, فقد كنت من أعز ناس الدنيا على نفسي ..
عزيزي يا من تقرأ تلك الكلمات .. دعوة منك بظهر الغيب ربما تكون سببا في مغفرة لرجل من أصحاب الفضل علي ..
تعليق واحد
6 تعليقاً
14 تعليقاً
