أرشيف مايو, 2009|صفحة الأرشيف الشهري
عن الإغتراب في بلدك ..
ملحوظة ,, هذه التدوينة للمخنوقين قليلا .. فإن كنت لا تريد بعض من الأفكار التى تزيل منك القليل أو الكثير من الأمل فأغلق الصفحة وأنت مرتاح الضمير .. ولو عندك بعض الفضول لمعرفة ما أريد قوله فلا تلومني بعدها فقد حزرتك من البداية !
حسنا .. عدت منذ إسبوع في أجازة مدتها إسبوع للقاهرة كما ذكرت في تدوينتي السابقة .. كان الغرض منها حل بعض الظروف الشخصية وواجبات عائلية .. حتى الأن لا جديد ولا غريب تحت الشمس ..
والأن وقد إنتهت مدة الأجازة وتشير ساعة حاسوبي إلى أنه باقي أقل من 24 ساعة على طائرة العودة مرة أخرى .. فماذا حدث في الأيام القليلة الماضية ..
كمية من المشاعر السلبية التي روادتني منذ أن هبطت عجلات الطائرة في مطار القاهرة والذي حدثتك عنه هنا وعن كمية التطفل غير الأدمي من أشباه الأدميين وأشباه الطفييليات من بعض العاملين بالمطار وعلى إصرار بعضهم على طلب (كوب الشاي) وهو لمن لا يعلم أو لم يرد أن يعلم هو أن تكون صاحب بعض الأدمية وتدس يدك في جيبك مخرجا بعض الجنيهات أو غيرها من العملات بصفة أن طالب تلك الأموال قد فعل لك لا شىء بحاله !! وهي طبعا مشقة كبيرة يستحق عليها الأجر ! كبر الموقف برأسي ورفضت أن أدفع مالا بغير إرادتي حتى كاد الموقف أن يصل إلى مشاداة مع أحدهم .. حتى قررت عدم إستكمال المشاداة وشددت شنطة سفري من براثن الوحش الأدمي المتخفي في زي عامل برىء خارجا من المطار..
بعد السلام على الأهل الممتزج بالدم الفائر من المناظر السابقة ولكن يبدو أني كنت حساسا كفاية لأعتقد إن اللي فات كان سىء بطريقة ما .. في طريق العودة وجدت كل ما يسر الأنفس من الزحام وإستغباء سائقين السيارات هنا وهناك مع التصفير المتواصل بألات تنبيه السيارات وكأنه مبارة نهائي كأس العالم ومصر أحد المتنافسين بها .. لا أخفي عليك ظننتها أيضا منافسة في أعلى الأصوات ضوضاء !
تفكر الأن أني سأحدثك عن نظافة الشوارع أو نظام المارة ؟ أو تفكر من بعيد أني سأحدثك عن محلات ملابس البنات المستفزة والجارحة لكل ذرة كرامة توجد في دم أب أو أم أو زوج تخرج منه فتاة مرتدية أحدها ؟ لا لا سأتركها لخيالك ..
حدثني والدي بعد الإستراحة بأن شقة زواجي التي حجزتها عن طريق احد المعارف إكتشف أنها نوع جديد من أنواع النصب وأنه إستطاع بعد أيام الحصول على المبلغ الذي دفعته فيها والحمد لله وأنه وقبل فترة بسيطة جدا من تخطيطي للزواج سأبدأ من جديد جدا البحث عن شقة تناسب إمكانياتي المادية ..
لا بأس أيضا من بعض الجلوس في الفراش بعدها بسبب تعرضي لتسمم غذائي أنا وبعض أصدقائي في نزهة بسيطة لنا في شوارع وسط البلد في القاهرة ..
ربما -تستغرب أيضا- من إستغرابي لكثرة المشادات باللسان والتي في الغالب تمتد لتصل إلى مشادات بالأيدي وربما أقرب ما تصل إليه أيديهم من أدوات لمساعدتهم في عملية الضرب ! أخرها منذ قليل لبعض الفتية تحت منزلنا والتي بلا ظلم لأحد أطراف الخناقة أعتقد أنها لأسباب تافهة !! لا أتصور مدى الإنحدار الذي وصلنا إليه ,, عشوائية وإهمال ووقاحة وجهل وإنعدام للذوق في كل مكان !
مناقشات هنا وهناك بين زملاء العمل القدامى .. ومناقشات حول مساعدة في تطوير من حولنا وتعليمهم سواء في مجالات تخصصنا أو حتى بفكرة لإهداء كتاب بسيط لأحد معارفهم .. وكأنك تتحدث عن عيب ما هنا وهناك وإتهامك أنك لا تدري بأنك متفائل زيادة عن اللازم !
سألني أحد أصدقائي المدونين منذ فترة عن شعوري لدى عودتي .. فكرت وفكرت .. وأقولها لك الأن ,, حقيقي أشعر بالإغتراب عن هذا المكان..
أقولك شىء أخر ؟ لقد مللت ..
حسنا .. عدت منذ إسبوع في أجازة مدتها إسبوع للقاهرة كما ذكرت في تدوينتي السابقة .. كان الغرض منها حل بعض الظروف الشخصية وواجبات عائلية .. حتى الأن لا جديد ولا غريب تحت الشمس ..
والأن وقد إنتهت مدة الأجازة وتشير ساعة حاسوبي إلى أنه باقي أقل من 24 ساعة على طائرة العودة مرة أخرى .. فماذا حدث في الأيام القليلة الماضية ..
كمية من المشاعر السلبية التي روادتني منذ أن هبطت عجلات الطائرة في مطار القاهرة والذي حدثتك عنه هنا وعن كمية التطفل غير الأدمي من أشباه الأدميين وأشباه الطفييليات من بعض العاملين بالمطار وعلى إصرار بعضهم على طلب (كوب الشاي) وهو لمن لا يعلم أو لم يرد أن يعلم هو أن تكون صاحب بعض الأدمية وتدس يدك في جيبك مخرجا بعض الجنيهات أو غيرها من العملات بصفة أن طالب تلك الأموال قد فعل لك لا شىء بحاله !! وهي طبعا مشقة كبيرة يستحق عليها الأجر ! كبر الموقف برأسي ورفضت أن أدفع مالا بغير إرادتي حتى كاد الموقف أن يصل إلى مشاداة مع أحدهم .. حتى قررت عدم إستكمال المشاداة وشددت شنطة سفري من براثن الوحش الأدمي المتخفي في زي عامل برىء خارجا من المطار..
بعد السلام على الأهل الممتزج بالدم الفائر من المناظر السابقة ولكن يبدو أني كنت حساسا كفاية لأعتقد إن اللي فات كان سىء بطريقة ما .. في طريق العودة وجدت كل ما يسر الأنفس من الزحام وإستغباء سائقين السيارات هنا وهناك مع التصفير المتواصل بألات تنبيه السيارات وكأنه مبارة نهائي كأس العالم ومصر أحد المتنافسين بها .. لا أخفي عليك ظننتها أيضا منافسة في أعلى الأصوات ضوضاء !
تفكر الأن أني سأحدثك عن نظافة الشوارع أو نظام المارة ؟ أو تفكر من بعيد أني سأحدثك عن محلات ملابس البنات المستفزة والجارحة لكل ذرة كرامة توجد في دم أب أو أم أو زوج تخرج منه فتاة مرتدية أحدها ؟ لا لا سأتركها لخيالك ..
حدثني والدي بعد الإستراحة بأن شقة زواجي التي حجزتها عن طريق احد المعارف إكتشف أنها نوع جديد من أنواع النصب وأنه إستطاع بعد أيام الحصول على المبلغ الذي دفعته فيها والحمد لله وأنه وقبل فترة بسيطة جدا من تخطيطي للزواج سأبدأ من جديد جدا البحث عن شقة تناسب إمكانياتي المادية ..
لا بأس أيضا من بعض الجلوس في الفراش بعدها بسبب تعرضي لتسمم غذائي أنا وبعض أصدقائي في نزهة بسيطة لنا في شوارع وسط البلد في القاهرة ..
ربما -تستغرب أيضا- من إستغرابي لكثرة المشادات باللسان والتي في الغالب تمتد لتصل إلى مشادات بالأيدي وربما أقرب ما تصل إليه أيديهم من أدوات لمساعدتهم في عملية الضرب ! أخرها منذ قليل لبعض الفتية تحت منزلنا والتي بلا ظلم لأحد أطراف الخناقة أعتقد أنها لأسباب تافهة !! لا أتصور مدى الإنحدار الذي وصلنا إليه ,, عشوائية وإهمال ووقاحة وجهل وإنعدام للذوق في كل مكان !
مناقشات هنا وهناك بين زملاء العمل القدامى .. ومناقشات حول مساعدة في تطوير من حولنا وتعليمهم سواء في مجالات تخصصنا أو حتى بفكرة لإهداء كتاب بسيط لأحد معارفهم .. وكأنك تتحدث عن عيب ما هنا وهناك وإتهامك أنك لا تدري بأنك متفائل زيادة عن اللازم !
سألني أحد أصدقائي المدونين منذ فترة عن شعوري لدى عودتي .. فكرت وفكرت .. وأقولها لك الأن ,, حقيقي أشعر بالإغتراب عن هذا المكان..
أقولك شىء أخر ؟ لقد مللت ..
إن الله تعالى طيب يحب الطيب .. نظيف يحب النظافة
من وإحنا صغيرين دايما أهلنا ومدرسينا في المدارس يوصونا بالنظافة .. كلنا تربينا على أحاديث نبوية وآيات قرآنية توصينا بالنظافة في كل ما فينا وحولنا من منازلنا وبلدنا وحتى صغائر صغائر نظافتنا الشخصية .. كل ده جميل ومأعتقدش إنك مختلف معايا في أي جزء من اللي فات ,, وحتى لو مش مسلم برضه هانفضل متفقين على أهمية الموضوع صحيا وإنسانيا ..
الإسبوع الماضي كنت راجع من الرياض على خطوط مصر للطيران في أجازة لمدة إسبوع في القاهرة ,, بعد ما الطائرة نزلت المطار وبدأ الركاب كلهم ينزلوا فوجئت بكمية فضلات الأكل والورق اللي مرمي تحت كراسي الطيارة !! أيوة الطيارة !!! الموضوع بجد حسيت إنه كان ظاهرة بين معظم الركاب ! لثواني حسيت إنهم متفقين على كدة !! معرفتش الحقيقة أفسر الموقف تفسير منطقي يرضيني على الأقل وأنا نازل ! لكن للأسف ملقتش ..
.. على الهامش .. قبل نزولنا من الطائرة أعلنت المضيفة الجوية عن رش مبيد للوقاية من الأمراض اللي منتشرة الأيام دي .. بصرف النظر عن اللفظ وعن إنها كانت ممكن تستخدم لفظ مطهر أو دواء أو علاج .. لكن كان رد فعل أحد الركاب في الكرسي ورائي .. وهو : هو إحنا صراصير ؟؟! …. هو ليه إحنا لازم نعلق تعليقات ملهاش لزمة ؟ مهما كان ده كان وقاية لصحة كل الركاب .. ولا إحنا لو بطلنا نعلق نموت؟!
من فترة أيضا في فترة الحج الماضي لما كنا في الحرم المكي ,, نفس الموقف بس بشكل أوسع و أفظع .. كمية فضلات أكل و قمامة مرمية على الأرض .. جوة الحرم المكي .. أيوة تاني .. جوة الحرم المكي .. إنت متخيل الموقف؟ المنظر الحقيقة تحول إلى مزبلة ! بدون مراعاة لقدسية المكان بدون مراعاة لقدسية الموقف والتوقيت ! اللي حسن الموقف شوية إن إدارة المسجد كانوا عاملين حسابهم وكانهم إتعودوا على المواقف دي وبطريقة سريعة بيتم مسح وتنظيف المكان ده .. ده كان في الحرم المكي ,, لو روحت مِنى أو مذدلفة عشان تقضي فيهم الوقت الأكبر في شعائر الحج لك أن تتخيل الموقف إذا كان الوقت الأصغر بتقضيه في الحرم المكي يبقى المكان اللي بتقضي فيه الوقت الأكبر بيكون منظره إزاي ! فيها أيه بس لو كل واحد من الملايين اللي كانت موجودة كان معاه كيس صغير يشيل فيه الفضلات دي زي ما هو حريص على إنه يحتفظ بأمواله وطعامه وكمان الهاتف المحمول الخاص بيه؟ يمكن الواحد من دول مش مهتم بنظافته الشخصية ولا بنظافة بيته ,, بس إن كان كدة على الأقل هو حر ,, لكن مش من حقه إطلاقا إنه يقوم بالفعل ده على بعد سنتيمترات خارج بيته ..
مش هنسى إني فضلت أقول لما شوفت المنظر ده ,, دي مكة يا ناس !!! دي مكة !!!!
الإسبوع الماضي كنت راجع من الرياض على خطوط مصر للطيران في أجازة لمدة إسبوع في القاهرة ,, بعد ما الطائرة نزلت المطار وبدأ الركاب كلهم ينزلوا فوجئت بكمية فضلات الأكل والورق اللي مرمي تحت كراسي الطيارة !! أيوة الطيارة !!! الموضوع بجد حسيت إنه كان ظاهرة بين معظم الركاب ! لثواني حسيت إنهم متفقين على كدة !! معرفتش الحقيقة أفسر الموقف تفسير منطقي يرضيني على الأقل وأنا نازل ! لكن للأسف ملقتش ..
.. على الهامش .. قبل نزولنا من الطائرة أعلنت المضيفة الجوية عن رش مبيد للوقاية من الأمراض اللي منتشرة الأيام دي .. بصرف النظر عن اللفظ وعن إنها كانت ممكن تستخدم لفظ مطهر أو دواء أو علاج .. لكن كان رد فعل أحد الركاب في الكرسي ورائي .. وهو : هو إحنا صراصير ؟؟! …. هو ليه إحنا لازم نعلق تعليقات ملهاش لزمة ؟ مهما كان ده كان وقاية لصحة كل الركاب .. ولا إحنا لو بطلنا نعلق نموت؟!
من فترة أيضا في فترة الحج الماضي لما كنا في الحرم المكي ,, نفس الموقف بس بشكل أوسع و أفظع .. كمية فضلات أكل و قمامة مرمية على الأرض .. جوة الحرم المكي .. أيوة تاني .. جوة الحرم المكي .. إنت متخيل الموقف؟ المنظر الحقيقة تحول إلى مزبلة ! بدون مراعاة لقدسية المكان بدون مراعاة لقدسية الموقف والتوقيت ! اللي حسن الموقف شوية إن إدارة المسجد كانوا عاملين حسابهم وكانهم إتعودوا على المواقف دي وبطريقة سريعة بيتم مسح وتنظيف المكان ده .. ده كان في الحرم المكي ,, لو روحت مِنى أو مذدلفة عشان تقضي فيهم الوقت الأكبر في شعائر الحج لك أن تتخيل الموقف إذا كان الوقت الأصغر بتقضيه في الحرم المكي يبقى المكان اللي بتقضي فيه الوقت الأكبر بيكون منظره إزاي ! فيها أيه بس لو كل واحد من الملايين اللي كانت موجودة كان معاه كيس صغير يشيل فيه الفضلات دي زي ما هو حريص على إنه يحتفظ بأمواله وطعامه وكمان الهاتف المحمول الخاص بيه؟ يمكن الواحد من دول مش مهتم بنظافته الشخصية ولا بنظافة بيته ,, بس إن كان كدة على الأقل هو حر ,, لكن مش من حقه إطلاقا إنه يقوم بالفعل ده على بعد سنتيمترات خارج بيته ..
مش هنسى إني فضلت أقول لما شوفت المنظر ده ,, دي مكة يا ناس !!! دي مكة !!!!
14 تعليقاً
4 تعليقاً
