الفرصة تأتي من يستحقها .. فهل تستحقها ؟؟
الفرصة تأتي من يستحقها ..
مقولة سمعناها كثيرا وربما نرددها في عدد من المناسبات .. لكن هل حقا نعي معناها ؟؟ ولكن بالمناسبة .. ما هي الفرصة ؟؟ وكيف تأتي ؟؟ ولماذا ؟؟ ومن هو من يستحق الفرصة ؟؟ وماذا بعد أن تأتي ؟؟
* الفرصة هي وسيلة لتحقيق هدف ما لديك تراها أمامك فجأة !! ولكن ماذا لو لم يكن هناك هدف؟؟!!
وماذا إن لم يكن هناك هدف .. ومع ذلك تجلس لتتنظر فرصة ما ؟؟!!! إنه نوع من الجنون أليس كذلك ؟؟؟ لكن هل فكرت في أن في الكثير من أفعالنا يجد هذا الجنون لنفسه مكانا ؟؟
* كيف تأتي الفرصة ؟؟ ولماذا ؟ يظن الكثير أن الفرصة تأتي مصادفة .. في الحقيقة هناك خطئان هنا ..
أولا :- إن كانت تأتي مصادفة فعلا فما فائدة السعي ؟؟ فليجلس كل منا في منزله إذا منتظرا الفرصة الخيالية تلك لتطرق بابه معلنة له عن نجاحه الساحق في حياته .. بل وربما آخرته أيضا؟؟!! إنها أحلام في الحقيقة .. فأن كانت حكمة الحياة كذلك .. فلم يكن ليقل لنا الله سبحانه وتعالى .. “وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ” لكن الحقيقة يجب أن يكون لك هدف محدد من حياتك ترجوه منها .. وكل يوم تحاول التطلع وتحقيقه خطوة بخطوة ولو كان ببطىء جدا !! وإن لم تجد شيئا تستطيع فعله في يوم ما .. فيكفيك تذكيرك لنفسك به .. والدعاء إلى الله .. وإخلاص نيتك عن ما تفعله ..
ثانيا :- وهو تفسير لنفس النقطة السابقة .. أنه ليس هناك صدفة !! ذلك الوهم الجميل الذي عاش عليه ومات الكثيرين .. فكيف يكون هناك صدفة وقد قال الله سبحانه وتعالى “وكل شيء قدرناه تقديرا ” وأيضا قوله سبحانه “أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء” فإن كانت الأشياء تأتي إجبارا أو مصادفة فكيف يقول رب العزة هذا ؟؟!!
*من هو من يستحق الفرصة ؟؟ ببساطة هو من لديه حلم .. ويسعى لتحقيقه .. مستعينا بالله على ذلك .. ومتيقنا من نجاحه هذا ..
*والأن ماذا بعد ؟؟ بعد الحلم والسعي والعمل ؟؟ ربما أتتك أخيرا !! فهل تقتنصها ؟؟ هل تستفيد منها حقا ؟؟ أم ستمر عليك مرور الكرام ولا من جديد ؟؟!! نعم ربما يحدث وقد حدث للكثر منا ذلك من قبل ! فهنا يأتي وقتك وإثباتك لنفسك أنك كنت تستحقها دوناً عن أحد !!
9 comments so far
اترك رد


دوماً ما احب ان اقرأ في هكذا مواضيع
صديقي من يستحق الفرصة هو من يبنى نفسه على منطلق و هدف ..
هنا سيجد ان فرصته اكبر في النجاح في الاقبال في المعرفة في كل شيء ..
فقط فكر … و ستجد نفسك في المقدمة ..
لا تنظر الى الوراء و ابقى شامخاً ..
فالشجر كما يقال يموت واقفاً ..
كُل الشكر لك ..
شكراً لعرض هذه الفرصة
وليـد
لا يو جد هناك في الدنيا اسمه الفرصة بل هنا فرص و فرصة و أستشهد هنا بمقولة لصاحب مؤسسة فيرجين ريتشارد برانسون إذ يقول : فرص الأعمال مثل الحافلات, هنالك دائما المزيد منها.
السلام عليكم
والله كلام جداً جميل … كنت افكر كثيراً هذه الايام
حيث امر بما اسميه انا فرصه . هل اوافق ام لا
ويعلم الله اني استفدة منك الكثير
نعم اصبت بقوه حين قلت ” ببساطة هو من لديه حلم .. ويسعى لتحقيقه .. مستعينا بالله على ذلك .. ومتيقنا من نجاحه هذا .. ”
لك جزي الشكر وخال تحياتي . . . shetwi
هناك كلمة جميلة تقول
the harder I work, the luckier I get
وهي تنويع على نفس المعنى: يعني كلما اجتهدنا أكثر، كلما أتتنا الفرص وواتانا الحظ فيما نفعل. وهذا من قوانين الحياة، ومن زرع حصد. ولا يمكن أن يداوم الانسان على الاجتهاد والتجريب إلا ورأى نتيجة ما، وهي افضل بلا شك من عمل لا شيء.
كلامك جميل في هذه التدوينة. المهم ان نذكر دائما هذه الحقائق لان الانسان كثيرا ما ينزلق بعيدا عما يؤمن بصحته، لان الانسان كثير النسيان وبحاجة للتذكير الدائم!
لدي إعتراض بسيط عليك يا كريم وهو (( الخلط بين الصدفة والقدر )) وهما شيئان لا يجتمعان ,,! قد تلعب الصدفة دور بارز في حياة أناس كُثر ولكن هذا ليس معناه أنهم حصلوا على غير المقدر لهم وأن الله لم يقدر هذا فـ من الممكن أن هذه الصدفة هي قدر الله الذي كتبه لـ هذه الشخص ,, هناك فرق وليس كـ أي فرق
من وجهه نظري الشخصية أن هناك فرصة وصدفة في آن واحــد ,,! ولكن الصدفة لا تأتي إلا لمن يستحقها وهي ما يسموها ” حظ الأبطال ” بـ معنى قد يجتهد شخص جداً ويبذل الغالي والنفيس لـ يكون في المقدمة ولكن يمر بـ كثير من العرقلات ومن ثم تأتي صدفة بحتـة لـ يقابل شخص يمهد له الطريق ويوفر عليه الكثير وهنا يكون الله كافئه على مجهوده الكبير ,,! حيث من الممكن أن لا تتغير حياته لولا مقابلته ذاك الشخص ..
ولعل أقرب الأمثلة على ” حظ الأبطال ” هو بيل جيتس وإمبراطوريته ,, منذ اسبوع أو أكثر قرأت أن شركة IBM كانت تعقد العزم على إستخدام نظام تشغيل شخص يُدعى جاري كيلدول ولكن بعض الشروط في العقد حالت دون الأتفاق ,,! وهنا سنحت الفرصة على طبق من ذهب لـ جيتس وهذا ليس تقليل من بيل ولكن لـ بيان أن أحياناً الصدفة قد تلعب دور محوري في تغير مسار الأمور ولكنها دائماً ما تكون في صف الذي يستحق ذلك ؛؛
خاتمة .. إذا كان هناك شخص تعرض لـ صدفة وساعدته في حياته ليس معناه أنه شخص إتكالي لم يجتهد ولكن لو نظرنا بـ منظور أخر فـ من الممكن أن نقيسها بـ أنه شخص مبدع وعبقري ساعدته صدفةً ما لـ يكون في المكان الذي يستحق أن يتواجد فيه ,,!
شكراً .. وأسف على الأطالة
أتمنى تكون فكرتي وصلت
*من هو من يستحق الفرصة ؟؟ ببساطة هو من لديه حلم .. ويسعى لتحقيقه .. مستعينا بالله على ذلك .. ومتيقنا من نجاحه هذا ..
ولكن قد تاتي لاشخاص لا يحلمو بها ويستغلوها افضل استغلال
ويكونوا منها حلم جديد باهر
شكرا لك اخي
الفرصة تأتي من يستحقها .. فهل تستحقها ؟؟
الفرصة تأتي من يستحقها ..
مقولة سمعناها كثيرا وربما نرددها في عدد من المناسبات .. لكن هل حقا نعي معناها ؟؟ ولكن بالمناسبة .. ما هي الفرصة ؟؟ و…
موضوع رائع يستحق القراءه ..
يعطيك العافيه ..
اخى العزيز
لقد اختصرت الكثير من مشاكل الشباب ونحن منهم فى طرحك لمصطلح الفرصة بهذا الشكل العميق
اتفق معك فى النهاية اننا نملك ان نحقق تلك الفرص التى تغير من حياتنا ولكننا لن نجدها هكذا مصادفة بل يجب ان نسعى ونمشى فى الطريق المؤدى لها لكن انتظار الفرص هذا هو الفناء بعينه
ان نحلم ونسعى لتحقيق هذا الحلم هذا فى رأيى المعنى الوحيد لتلك الكلمة
وللأسف كثير من ايامنا تهدر فى انتظار السراب المسمى بالفرصة التى لا تأتى
و فى مدونتى كتبت عن تجربتى الشخصية عندما وصلت لعمر الثلاثين دون ان احقق الكثير والكثير مما كنت احلم به وربما فى البوست الذى كتبته انت فى مدونتك هنا لأجابة على ما طرحته انا فى موضوعى
شكرا وبالتوفيق دائما