أرشيف مارس, 2008|صفحة الأرشيف الشهري

مقطتفات من 21مارس إلى 31 مارس

  • منذ أن بدأت أستقر في الرياض هنا وقد أعجبتني جدا شوارع المدينة وهدوئها الذي كنت أفتقده في القاهرة كثيرا !!
  • في الفترة الأخيرة تعاملت مع العديد من الجنسيات هنا .. بالنسبة للسعوديين الذين تعاملت معهم وجدت طيبة حقيقية .. ولم يحدث من أحدهم موقف ضايقني إلا في القليل .. أما بالنسبة للهنود .. فقد فاجأني جدا عددهم في المدينة .. رغم إني سمعت ذلك من قبل لكني لم أتخيل أنهم بتلك الكثرة .. يوميا أتعامل مع أحدهم .. ولكن سواء تكلموا بالعربية أو بالإنجليزية فهم يجب أن يخلطوها بلكنتهم الهندية المحببة .. لذلك يصعب عليا فهمهم تماما .. أحيانا بالإشارات وأحيانا بالكتابة .. وتمشي الأمور .. ومازلت في محاولة للتعود :) ..
  • في العمل الحكومي يضايقني جدا الورقيات والأعمال الإدارية .. وما أكثر الخطابات الرسمية والورقية التي طُلبت مني أو رأيتها في الفترة الماضية .. فهي مهما كان تأخذ جزء من تركيزك على العمل المطلوب .. والحماس أيضا !! ومن المؤكد أنه هناك طريقة أكثر إنتاجية من ذلك !!
  • نظريا أنا لست في بلدي .. ولكن ما وجدته على أرض الواقع ليس كذلك .. فالحقيقة أني فقط أفتقد لرؤية الأهل والأصدقاء والزملاء بمصر .. ولكن كما قال الإمام الشافعي رحمه الله .. “سافر تجد عوضا عن من تفارقه” فسواء إخواني المصريين هنا .. وإخواني وأصدقائي من أهل البلد .. الجميع كانوا أكثر من الإخوان في كافة الظروف ..
  • متنفسي الوحيد تلك الأيام هي الحديقة الملحقة بقصر الملك عبد العزيز .. أستمتع كثيرا بالجلوس هناك .. وأحيانا للتفكير في بعض المشكلات ..

سأكمل فيما بعد بقية المقتطفات ..

أول أيامي بالسعودية .. وتجربة حياة جديدة ..

بعد أن بدأت بتدوين نشاطي اليومي في المدونة هنا .. جائني خبر السفر معلنا تغيير شامل في حياتي المعتادة لفترة من الزمن .. فقد سافرت إلى المملكة العربية السعودية مكلفا من شركتي لإنهاء عمل هنا .. منذ يوم الجمعة الماضي .. طبعا الحياة جديدة عليا كليا .. ولم أتعود على الكثير هنا بعد .. سأكتب لكم أكثر قريبا إن شاء الله .. وأعود لأدون نشاطتي من جديد ..
فادعوا لي بالتوفيق .. وبالجنة لي ولوالديا

ملخص 17 مارس 2008

  • أركز بعض الوقت تلك الأيام على الـ Web Design أعتقد أنه من الجيد حتى لو لم يكن التصميم هو تخصصك الأساسي .. ان تخرج برنامجك أو موقعك بشكل جيد .. أستمتع كثيرا حقيقة بتلك التجربة .. فإخراج العمل بشكل جيد بجانب عمله بشكل جيد .. يعطي إحساسا جميلا ..
  • لا أعلم لماذا يصر البعض على الحديث لمجرد الحديث ؟؟!!! أحدهم قال لي بالنص إني أتحدث (وخلاص)!! بتلك البساطة ؟؟!! حتى وإن كان المستمع مشغولا في عمل أو قراءة ؟؟!! تجد لا مبالاة متناهية !! يجب أن نعيد التفكير فيما نقوله .. وعن جدواه وفائدته .. فإن لم يكن له فائدة فما الداعي ؟؟!!!
  • في برنامج العائرة مساءا اليوم كان تقريرا عن الإحتفال بالمولد النبوي .. بصرف النظر حاليا عن الحكم الشرعي لذلك .. لكن لفت نظري رد أحدهم عندما قال .. نحن ننتظر هذا اليوم فهو فرصة لتذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ….. ماذا عن بقية العام ؟؟؟!!!!

محاولة لنشر الغسيل ..

منذ فترة تزيد على الإسبوعين بقليل وقد بدأ الأخ سردال .. بكتابة إنجازاته خلال اليوم من قراءة مقالات وإنجاز أعمال قد تفيد بأفكارها الأخرين ..
أعجبتني الفكرة كثيرا حقيقة .. وأجدها طريقة جيدة لمحاسبة النفس اليومية والتشجيع لإنجاز أكثر .. مع التركيز على تنظيم الوقت أكثر …
دعوني أبدأ من اليوم ….
كان يومي مُنتجا بعض الشيء .. بخلاف الساعات الطويلة التي ضاعت في الشركة لإكتشاف خطأ صغير للغاية .. لكنه أحال يومي جحيما وأنا أحاول إكتشافه .. حتى تعاطف معي قائد فريقي بارك الله فيه :) محاولا إكتشاف الخطأ معي .. يجب أن أركز أكثر على تلك الإخطاء فهي يمكن تداركها أكثر …

منذ عودتي حاولت قراءة بعض خلاصات الـ Rss ووجدت بعض الروابط المفيدة …
- 7 طرق للتخلص من القلق .. مقالة جميلة إستخلصت منها بعض النقاط ….
1- أجعل القلق لوقت أخر إذا كان ما تقلق من اجله ليس بيدك الأن
أمسك ورقة وقلم وأكتب ما يمكنك عمله وحلله وضع خطوات محددة..
2- إعطي كل فكرة ما تستحقه من إهتمام .. أمسك ورقة وقلم وأكتب ما تقلق منه .. وإمسك كل نقطة على حدة .. هل تستاهل فعلا الإهتمام أم أنها مجرد أمر عادي ؟؟!! أنظر للصورة الكبيرة
3- تعلم كيف تتحكم بأفكارك .. فكرة لن تنفعك في حل مشكلة ما إطردها فورا وفكر في غيرها .. لا داعي لإضاعة الوقت حتى في الأفكار
!!
4- إستمتع باللحظة الحالية ولا تجعل قلقك بما هوا أتي يؤثر عليك .. فربما لا يأتي أبدا !!
..

- إنشيء قوائم لموقعك .. خدمة ويب جميلة .. تقوم عن طريقها بتصميم قوائم لموقعك .. بإستخدام JavaScript و CSS .. وتحميلها مباشرة .. الخدمة مفيدة جدا لمطوري ومصممي المواقع

- فرع شركة جوجل في مدينة زيوريخ أنظر الرابط !! أصبحت على وشك عدم التصديق أننا نتحدث عن شركة !!

الفرصة تأتي من يستحقها .. فهل تستحقها ؟؟

الفرصة تأتي من يستحقها ..

مقولة سمعناها كثيرا وربما نرددها في عدد من المناسبات .. لكن هل حقا نعي معناها ؟؟ ولكن بالمناسبة .. ما هي الفرصة ؟؟ وكيف تأتي ؟؟ ولماذا ؟؟ ومن هو من يستحق الفرصة ؟؟ وماذا بعد أن تأتي ؟؟

* الفرصة هي وسيلة لتحقيق هدف ما لديك تراها أمامك فجأة !! ولكن ماذا لو لم يكن هناك هدف؟؟!!

وماذا إن لم يكن هناك هدف .. ومع ذلك تجلس لتتنظر فرصة ما ؟؟!!! إنه نوع من الجنون أليس كذلك ؟؟؟ لكن هل فكرت في أن في الكثير من أفعالنا يجد هذا الجنون لنفسه مكانا ؟؟

* كيف تأتي الفرصة ؟؟ ولماذا ؟ يظن الكثير أن الفرصة تأتي مصادفة .. في الحقيقة هناك خطئان هنا ..

أولا :- إن كانت تأتي مصادفة فعلا فما فائدة السعي ؟؟ فليجلس كل منا في منزله إذا منتظرا الفرصة الخيالية تلك لتطرق بابه معلنة له عن نجاحه الساحق في حياته .. بل وربما آخرته أيضا؟؟!! إنها أحلام في الحقيقة .. فأن كانت حكمة الحياة كذلك .. فلم يكن ليقل لنا الله سبحانه وتعالى .. “وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ” لكن الحقيقة يجب أن يكون لك هدف محدد من حياتك ترجوه منها .. وكل يوم تحاول التطلع وتحقيقه خطوة بخطوة ولو كان ببطىء جدا !! وإن لم تجد شيئا تستطيع فعله في يوم ما .. فيكفيك تذكيرك لنفسك به .. والدعاء إلى الله .. وإخلاص نيتك عن ما تفعله ..

ثانيا :- وهو تفسير لنفس النقطة السابقة .. أنه ليس هناك صدفة !! ذلك الوهم الجميل الذي عاش عليه ومات الكثيرين .. فكيف يكون هناك صدفة وقد قال الله سبحانه وتعالى “وكل شيء قدرناه تقديرا ” وأيضا قوله سبحانه “أنا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء” فإن كانت الأشياء تأتي إجبارا أو مصادفة فكيف يقول رب العزة هذا ؟؟!!

*من هو من يستحق الفرصة ؟؟ ببساطة هو من لديه حلم .. ويسعى لتحقيقه .. مستعينا بالله على ذلك .. ومتيقنا من نجاحه هذا ..

*والأن ماذا بعد ؟؟ بعد الحلم والسعي والعمل ؟؟ ربما أتتك أخيرا !! فهل تقتنصها ؟؟ هل تستفيد منها حقا ؟؟ أم ستمر عليك مرور الكرام ولا من جديد ؟؟!! نعم ربما يحدث وقد حدث للكثر منا ذلك من قبل ! فهنا يأتي وقتك وإثباتك لنفسك أنك كنت تستحقها دوناً عن أحد !!