أرشيف مارس, 2007|صفحة الأرشيف الشهري
أوسكار .. مبرمج حر .. وتاج !! أحمدك يا رب !!
أولا أنا متشكر قوى يا جماعة على كل النصايح اللى نفعتنى كتير جدا الحقيقة .. للخروج من حالة الإكتئاب الأعظم كما سماها لى البعض
.. واللى كان خير أخ ليا فيها بجد محمد أوسكار ..
ولاحظت فعلا فى الفترة الأخيرة إن ناس كتير بتعانى منها .. وعايزة أقول كمان للدكاترة النفسيين علا و marmad الطرق اللى قولتها بجد عبقرية .. ونفعت معايا جداااا .. وخاصة موضوع الطفل اللى إقترحه marmad بس طبعا بصرف النظر عن التعليقات اللى أخدتها .. والنظرة الغريبة .. لكن مش مشكلة المهم جابت نتيجة
,,
أما بالنسبة لعبد الرحمن واللى تقريبا كان بيعانى من النفس الموضوع .. أتمنى إن الموضوع يكون إنتهى على خير ..
نيجى بقى لأحمد مبرمج حر واللى بعتلى تاج مؤخرا ..
وكان كالتااااااااالى…
هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
وأنا صغير كنت شاطر جدا .. لحد الثانوى .. بدأت العملية تقل !!!
ايه كانت احب مادة و اكره مادة ليك فى المدرسة و الكلية؟
أممم .. أحب مادة ليا كانت العلوم والمواد المتفرعة منها بعد كدة .. والرياضيات .. مع إنى كنت أدبى ومحدش يستغرب !!
ومادة الفلسفة فى الثانوى العام .. لكن مش كدراسة .. كإستمتاع فقط …
كنت عايز تتطلع ايه وأنت صغير ؟
كاتب .. طيار .. وأخيرا مبرمج ..
ولاحظت فعلا فى الفترة الأخيرة إن ناس كتير بتعانى منها .. وعايزة أقول كمان للدكاترة النفسيين علا و marmad الطرق اللى قولتها بجد عبقرية .. ونفعت معايا جداااا .. وخاصة موضوع الطفل اللى إقترحه marmad بس طبعا بصرف النظر عن التعليقات اللى أخدتها .. والنظرة الغريبة .. لكن مش مشكلة المهم جابت نتيجة
أما بالنسبة لعبد الرحمن واللى تقريبا كان بيعانى من النفس الموضوع .. أتمنى إن الموضوع يكون إنتهى على خير ..
نيجى بقى لأحمد مبرمج حر واللى بعتلى تاج مؤخرا ..
وكان كالتااااااااالى…
هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
وأنا صغير كنت شاطر جدا .. لحد الثانوى .. بدأت العملية تقل !!!
ايه كانت احب مادة و اكره مادة ليك فى المدرسة و الكلية؟
أممم .. أحب مادة ليا كانت العلوم والمواد المتفرعة منها بعد كدة .. والرياضيات .. مع إنى كنت أدبى ومحدش يستغرب !!
ومادة الفلسفة فى الثانوى العام .. لكن مش كدراسة .. كإستمتاع فقط …
كنت عايز تتطلع ايه وأنت صغير ؟
كاتب .. طيار .. وأخيرا مبرمج ..
وياريت اللى يحب يجاوب على التاج ومايكونش إتبعتله .. يعتبر التاج بتاعه … من غير أذى المرة دى
هلوسة عقل متعب!!
كعادتى منذ عدة سنوات أجلس لأداعب أزرار كمبيوترى الخاص حينما أفكر فى موضوع أو يتملكنى الإكتئاب .. ولكنى هذه المرة قمت من مقعدى لأغسل يدى مجددا .. بسبب حالات العرق الغريبة التى تملكتها فى الفترة الماضية .. حتى فى أوقات البرودة الشديدة .. ونظرت إلى نفسى فى المرأة .. وإلى عينى تحديدا فلفت نظرى أنها شديدة الإحمرار هذه المرة .. هل هذا بسبب طول سهرى الطويل هذه الليلة؟؟ خاصة أنى لم أسهر لوقت كهذا منذ وقت طويل؟؟ أم أن عقلى وأفكارى أعلنوا العصيان على ورفعوا الراية الحمراء المرسومة على عينى مطالبين بالراحة ؟؟ أو الموت حتى ؟؟!! لا أعلم ..
أمس كنت أشاهد أحد مسلسلاتى الأجنبية المفضلة فقال أحدهم لأخر ماذا تريد ؟؟ هل تريد حياة سعيدة ؟؟ أم حياة ذات معنى ؟؟ … رد الثانى بسرعة .. الإثنين!!
قال الأول .. لا يمكنك .. يجب أن تختار أحدهما .. ومن عندى قلت أو تعيش حياتك معلقا بينهما !! بين الواقع والحلم !!
لقد إخترت أن تكون حياتى ذات معنى .. لماذا الشكوى الأن إذا؟؟ لماذا الثورة من عقلى ؟؟ أشعر الأن أنى على حدود الدنيا ..على حدود الحياة .. على حافة الجنون .. كنت أسميها حالة من الإكتئاب .. ولكن هل أكذب على نفسى كثيرا؟؟ أظن ذلك .. فقد طالت هذه الفترة .. رغم ما أحاول إغراق نفسى فيه من دراسة وعمل ومشاريع .. رغم أصدقائى .. رغم عائلتى .. فعقلى مازال يعلن العصيان !! ماذا عن التغيير ؟؟ هل حاولت التغيير ؟؟
أمس جلست وقررت أن أستريح قليلا وأقرأ رواية دافيد كوبرفيلد .. لتشارلزديكنز .. هل شعرت أن عقلى مكبلا بالسلاسل؟؟ فلا تكاد تمر صفحتين أو ثلاث حتى أجدنى لم أستوعب شيئا !! فعيناى تمر على الكلمات ولا يدخل عقلى أحدها !!
منذ فترة لا أستطيع النوم المنتظم من كثرة التفكير .. ولكنه الأن أصبح معطلا .. فأجده الأن مشلولا غير قادر على شىء!! حاولت مجددا أن أبحث عن إسم لهذه الحالة ..
وأجدنى مستمر فى الكتابة .. بلا هدف ولا ترتيب .. فقط الكتابة ..
أمس كنت أشاهد أحد مسلسلاتى الأجنبية المفضلة فقال أحدهم لأخر ماذا تريد ؟؟ هل تريد حياة سعيدة ؟؟ أم حياة ذات معنى ؟؟ … رد الثانى بسرعة .. الإثنين!!
قال الأول .. لا يمكنك .. يجب أن تختار أحدهما .. ومن عندى قلت أو تعيش حياتك معلقا بينهما !! بين الواقع والحلم !!
لقد إخترت أن تكون حياتى ذات معنى .. لماذا الشكوى الأن إذا؟؟ لماذا الثورة من عقلى ؟؟ أشعر الأن أنى على حدود الدنيا ..على حدود الحياة .. على حافة الجنون .. كنت أسميها حالة من الإكتئاب .. ولكن هل أكذب على نفسى كثيرا؟؟ أظن ذلك .. فقد طالت هذه الفترة .. رغم ما أحاول إغراق نفسى فيه من دراسة وعمل ومشاريع .. رغم أصدقائى .. رغم عائلتى .. فعقلى مازال يعلن العصيان !! ماذا عن التغيير ؟؟ هل حاولت التغيير ؟؟
أمس جلست وقررت أن أستريح قليلا وأقرأ رواية دافيد كوبرفيلد .. لتشارلزديكنز .. هل شعرت أن عقلى مكبلا بالسلاسل؟؟ فلا تكاد تمر صفحتين أو ثلاث حتى أجدنى لم أستوعب شيئا !! فعيناى تمر على الكلمات ولا يدخل عقلى أحدها !!
منذ فترة لا أستطيع النوم المنتظم من كثرة التفكير .. ولكنه الأن أصبح معطلا .. فأجده الأن مشلولا غير قادر على شىء!! حاولت مجددا أن أبحث عن إسم لهذه الحالة ..
وأجدنى مستمر فى الكتابة .. بلا هدف ولا ترتيب .. فقط الكتابة ..
10 تعليقاً

2 تعليقاً
11 تعليقاً
