مدونتي العزيزة .. سننتقل لبيتنا الجديد ..

دائما هناك أهداف .. دائما على أساسها توجد أفعال .. حاولت في مدونتي هذه أن أحقق بعض من هذه الأهداف .. بعضها حققته والبعض الأخر لم يجد حظه في الإنتهاء أو ربما الظهور من الأساس ! ولم يكن خطأ أحد سوى تكاسلي وربما البعض في إنشغالي الكثير بالعمل ..

طبعا مع الوقت تغيرت أو ربما بلفظ أدق تطورت أهدافي بشكل كبير (سأتحدث أكثر عن هذه الأهداف وعلاقتها بالتدوين في المدونة الجديدة إن شاء الله) .. ووجدت أنه من المناسب أن نبدأ حياة جديدة مدونتي وأنا في مكان أخر :) ..

اما عن تجربتي في هذه المدونة على موقع WordPress فهي حقا إستضافة للمدونات أكثر من رائعة ربما يعيبها فقط هو عدم القدرة على إضافة أي نوع من أنواع الـ scripts لمدونتك وهو ما عطل الكثير من الإمكانات .. لكن أهم ما سأذكره للموقع هو خدمة العملاء الرائعة في حل المشكلات ..

وعن تجربتي الشخصية مع مدونتي فهي حقا كانت رائعة بكل المقاييس .. أذكر الفرق بيني وبين نسختي الماضية التي نشرت اول التدوينات في المدونة حقيقي كان شخصا مختلفا تماما ولا أنكر أبدا ان لمدونتي كان دور كبير في هذا .. سواء لإحتياجي لقراءة المزيد سواء في مجال التقنية أو خارجه .. أو بالتعرف على المزيد من الأصدقاء ذوي الإهتمامات المشتركة وربما المتطابقة في بعض الأحيان زاد من خبراتي بشكل كبير .. فشكرا لكم جميعا :) ..

وأخيرا المدونة الجديدة على هذا الرابط أو من هنا
ورابط الخلاصات RSS

السلام عليكم
:)

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

أنا أتمرد ,, إذاً أنا موجود !

لا أعلم حقيقة لماذا تربينا على أن التمرد هو نوع ما من مقولة “خالف تُعرف” !! أو إني أطالبك بأن تتمرد على دينك مثلا أو إعتقادك في موجود الله من عدمه .. فكل هذه أكثرها إيمانيات يعمل في فهمها العقل في البعض ويعمل فيها القلب في الأكثر وليس هذا ما أريد أن أشغلك به الأن بأي حال .. فإن أحسنت الظن بي وتوقعت من البداية أن هذا ليس ما أقصده .. فأشكرك مقدما ..

نعم أريدك أن تتمرد ! تمرد على عقلك أولا .. إن كنت تحب أن تمشي في القطيع أو حتى رغم عنك .. فمفاجأتي لك أنك وحدك من سيستمتع بحياتك ! ووحدك ستقابل الله ليحاسبك على أعمالك .. وطبعا من البديهي أن أذكرك أنك ستجلس على فراش موتك وتذكر حياتك كلها وترى أنك أضعت منها مهما كانت الأيام الضائعة قليلة ! ولكنك حتما ستجد أنك ربما سمعت كلام شخص دون تفكير في أمر ما ,, وأضاع عليك شيء ربما كان أنفع إليك في مستقبلك لمجرد أنك إنسقت دون أن تفكر !! نعم تمرد على أفكارك وتمرد على ثوابتك أو معتقداتك ! تقدر تقول لي من أين أتيت بهذه الأفكار والمعتقدات ؟ إن كنت إكتفيت بأن مجرد فلان قد أخبرك بها .. فأتمنى أن تتمرد عليها وتعيد النظر فيها ووسائل المعرفة لا يوجد أكثر منها ! أقول لك ذلك لأننا منذ كنا أطفالا ونسمع من هنا وهناك .. ربما تلتصق بعقلك أفكار ما .. ثم تبني عليها أفكار ومعتقدات أخرى حتى تتحول إلى ثوابت ! ثم تبدأ في التفاعل مع العالم الخارجي على أساسها ,, وكل ذلك بني على ما هو خطأ !
يقول الفيلسوف ديكارت أنك يجب كل فترة أن تراجع أفكارك ومعتقداتك التي تستقيها من الأخرين ,, لإنها مثل سلة التفاح .. ربما يفسد بعضها مع الوقت .. إن لم يكن فاسدا أصلا من البداية !!

شىء أخر يجب التمرد عليه ,, قدراتك ومهاراتك الحالية !! ربما تعمل بوظيفة ما اليوم ولا تعجبك ,, ربما لا تجد نفسك تستمع بها أو تحلم بوظيفة أخرى ربما ! تمرد تمرد تمرد ! علم نفسك وطورها .. أنظر فيما ينقصك وحسنه ! ليس مستحيلا !! فقد عملت شخصيا في وظائف أخرى لا يوجد لها علاقة بعملي الحالي من قريب أو من بعيد “وأتشرف بها جميعا” ولم ينقذني من حفرة الملل والتمني ومجرد إعلان الإعتراض أمام العالم إني لا أفضل هذا العمل وأحلم بأخر سوى إني قررت أن أتمرد على الوضع الموجود ! حتى إستطعت أن أعمل بالمجال الذي طالما حلمت به .. تطوير البرامج :) ..

أكثر ما يثير ولعي في القراءة وتعلم الجديد والعمل أكثر وأكثر هو تذكر أن حياتنا قليلة !! “ربما لاحظت أني أضعها كشعار للمدونة .. فنحن في حاجة دائمة للتذكير” ولا يجب بأي حال من الأحوال أن تضيع .. حقيقي لأ أتحمل مجرد الفكرة أني أندم على يوم أو شىء لم أفعله ,, فلماذا أصلا والله رزقنا كل ما نحتاجه ؟! العقل والإرادة ..

هناك أشياء كثيرة يجب التمرد عليها ربما لا يسعني أن أذكرها هنا كلها ,, لكن إنها مهمتك أنت ,, لاحظ وراقب أفكارك .. لاحظ وتمرد .. وإحيا حياتك كما تتمنى وتحب أن تراها .. فأنت الوحيد الذي سيسعد أو سيشقى بحياتك .. فلا تضعها بأي شكل ..
تريد شحنة متمردة أخرى ؟ إضغط هنا ..

ملحوظة صغيرة .. هذه تدوينتي رقم 100 .. للحظات لم أصدق أننا وصلنا في الثرثرة سويا إلى هذا الحد !! أتمنى فعلا أن تكون قد إستفدت بفكرة أو كلمة من كل التدوينات السابقة ولو بمجرد فكرة واحدة .. هذا فعلا يكفيني .. وهي فرصة جميلة للإستكمال أليس كذلك ؟ :)

وإلى تدوينة أخرى :) ..

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

مذكرة رجل أبيض مات رمياً بالرصاص ..

من مذكرات رجل أبيض ,, مات منذ عشر سنوات رميا بالرصاص ..
..
كان قدرنا أن نعيش في هذا العالم ,, أضطهدنا العالم كله على مدار التاريخ ,, نحن الجنس الأبيض ما ذنبنا أن نكون قلة في هذا العالم ؟!
خلقنا الله بلون أبيض في عالم يتحكم فيه السود ! كانوا قديما يضطهدوننا إلى حد القتل أحيانا والإذلال احيانا والعبودية في كثير من الأحيان ! كانوا يشترون ويبيعون فينا كأننا جماد ,, لا نملك حق إختيار أين نعيش أو ماذا نفعل بحياتنا ,, تخيل المأساة الإنسانية !! تعيش وتموت وأنت مرغم على حياة في خدمة شخص ! كل ذنبك أن الله خلقك ببشرة بيضاء !

لم يكن الأمر على مستوى لون البشرة فقط ! لكن الإضطهاد أيضا كان على مستوى الدين ,, الكنفشيوسين مثلا كانوا بما إنهم الأغلبية في كوكب الأرض كانوا يستعبدون المسيحين في كل أنحاء العالم لمجرد أنهم قلة ,, ولمجرد أنهم أصحاب ديانة أخرى !!

الوضع الأن إختلف كثيرا ,, فمع الوقت أخذنا حقوقا وأعلنا إعتراضنا ,, حتى صدرت القوانين بالمسواه بيننا وبين أصحاب البشرة السمراء ,, أصبحنا نعمل معهم في مكان واحد بعد ان كان محرم علينا دخول مكان مشترك معهم منذ قرون !
ولكن رغم إنه إختلف بشكل ظاهري كثيرا ,, ولكن مازالت هناك بعض الحساسيات بيننا وبين أصحاب البشرة السمراء ,, لا أعلم لماذا مازالوا يعاملوننا بريبة ,, أشكال كثير من علامات التفرقة نقابلها يوميا ,, يمكن أن تكون قد رأيتها بنفسك يوما ,, هل سمعت أم يوما تقول لإبنها أكمل طعامك وإلا أصبحت مثل هذا الرجل الأبيض ؟! أوووف شىء مقزز أن تصبح في ذلك اللون الأبيض .. يقولها الطفل !
يقولها الرجل ذو البشرة السمراء ,, كيف أتزوج من هذه المرأة البيضاء ؟؟!!! لا بد أني سأعاني كثيرا ! لا لا ,, إنسحب ..

لكن لم يكفي بني الإنسان هذا بعد ! فنجد نحن البيض أشكال أخرى من التعسف والتفرقة حتى على مستوى غير اللون ,, تجد التفرقة على أساس المكان ,, تفرقة على مستوى نادي كرة القدم الذي أشجعه وليس مرغوبا من ضمن الأغلبية أجد بعض الأشخاص على وشك قتلي إذا أعلنت ذلك على الملأ !!
هل تعلم ؟ أعمل الأن عاملاً للنظافة .. أجمع القمامة من الشوارع ,, ومازال الناس يعاملونني بطريقة غير أدمية حتى وأنا أنظف حياتهم !!
هل كُتب عليا وعلى أجدادي أن نعيش منغصين في هذه الحياة ؟؟!! يارب ..


أتمنى أن تقرأ ما بين السطور ..

تمت ..

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

؟ Python كيف تعمل لغة

في التدوينة السابقة تكلمت معك في مقدمة عن مميزات لغة Python interprator واليوم إن شاء الله أكمل معك تدويتنا الثانية وهي كيف تعمل لغة Python ؟ ..
إن شاء الله قدر الإمكان سأحاول أن أختصر في طول التدوينات طبعا دون التأثير على المضمون حتى أتفادى عنصر الملل والذي يعد حقيقة في أي دروس طويلة المدى ..
كنت أنوي في تلك التدوينة أن أستعرض معك ما يسمى بالـ Zen of Python وهي المبادىء أو الفلسفة البرمجية التي تتخذها لغة Python .. لكني فضلت أن أؤجلها قليلا لإنها ربما تكون غير مفهومة للمبتدئين بعض الشيء .. وفي نبذة بسيطة هي مبادىء برمجية تبنتها Python لقيام لغتها .. و في نفس الوقت هي مبادىء عامة لا تخص لغة بعينها .. وما لاحظته في الكثير من بيئات العمل Frameworks التي تدعم Python تتبارى فيما بينها وتتباهى في الإعلان عن نفسها بأنها تطبق مبادىء Zen of Python .. طبعا كلمة Zen معناها وصايا بوذا وليس لها أي علاقة بالموضوع ولكنها كانت إختيار مطورين اللغة على إنها الوصايا ..
لكن في نفس الوقت لن أشرح كافة كافة كافة التفاصيل والمفاهيم البرمجية لتوضيحها للمبتدئين لإنه ليس هنا مكانه ,, والإنترنت يحتوي على ألاف الدروس التي تشرح ما هو الـ Class وما معنى كلمة Object Oriented ! وعني سأحاول أن أرفق لك روابط لتلك المفاهيم او المصطلحات حتى تساعدك في فهم التدوينات كاملة والإستفادة منها إن شاء الله ..

ما هو المترجم Python Interpreter ؟

في الحقيقة أن لغة Python ليست لغة وحسب ولكنها أيضا في حد ذاتها مترجم .. يشبه مفهوم الـمترجم Compiler في اللغات الأخرى إلى حد ما .. ولكن الـ Interpreter هو برنامج يقوم بتشغيل وتنفيذ برامج أخرى .. فعندما تكتب برنامجك يأتي دور الـ Interpreter بتنفيذ الأوامر والتعليمات التي كتبها ليدخلها حيذ التنفيذ ,, وبشكل تخيلي يمكنك تخيله على إنه طبقة برمجية ما بين برنامجك وبين جهاز الكمبيوتر الخاص بك .. يمكن أيضا أن أشبه بلغة IL المستخدمة في .Net Framework فهي تقريبا تقوم بنفس الدور ..

ولكن يتبادر لي سؤال هنا تذكر عندما تحدثنا في التدوينة السابقة عن أن Python يمكن أن تعمل على العديد من أنظمة التشغيل ومع العديد من لغات البرمجة وبيئات العمل ؟! كيف يكون وضع الـ Interpreter مع كل هذا ؟!
يجب أن تطمئن تماما تجاه هذا الأمر فالـ Interpreter يقوم بتعديلاته داخليا لملائمة أي من كل ذلك .. وحسب إستخدامك له ..
النقطة التي أريدك أن تنفذها معي اليوم هي تنصيب مترجم اللغة Interpreters على جهاز الكمبيوتر لديك ,, ومن المميزات التي تحدثنا عنها في المقدمة هي إتاحتها للعمل على مختلف أنظمة العمل operating systems بالتالي يمكنك تنصيب اللغة على Windows, Linux أو حتى Macintosh ,, ويمكنك تحميل الـ الحزمة مجانا من الموقع الرسمي للغة ..
بعد إنهاء عملية التنصيب .. (سأتحدث في تلك النقطة على إفتراض أنك تعمل الأن على نظام تشغيل Windows .. ولو إنه لن يختلف كثيرا بأي حال ! ) .. قم بالذهاب إلى قائمة All Programs ومنها Python 2.6 ومنها IDLE (Python GUI) أو ما يسمى Python Shell .. وجرب معي كتابة الأكواد التالية مباشرة من سطر الكتابة
print ” Hello Python ! “
print 2 * 4
حسنا .. بتفكير غير ضخم ولا يحتاج لعقلية جبارة لفهمها :) .. النتيجة المتوقعة من قراءة سطرين الكود ,, والذين أقرب للإنجليزية العادية منهم إلى أكواد لغة برمجية هي أن يعرض لنا الـ Shell كلمة Hello Python ثم حاصل ضرب 2 * 4 وهو بإستخدام العد على الأصابع يساوي 8 ! :) ..
ما كتبناه بالأعلى حتى لو كان بسيطا بفظاعة لكنه يسمى ببرنامج ! فقد قام بوظيفة ما على الأقل .. الجميل هنا أنه على عكس بعض اللغات الأخرى ايضا يجب أن أكتب في المحرر الخاص باللغة أكوادي البرمجية ,, أو على أقل تقدير مثل لغات .Net وإن أحببت أن أكتب أكوادي في أي Text Editor عادي على سبيل المثال Notepad في Windows يجب أن أقوم بعملية بناء بإستخدام الـ Compiler المخصص أو البناء من سطر الأوامر Command Line ! ولكن الجميل هنا وحتى إن جربت السطرين السابقين وكتبتهم في Notepad ثم غيرت الإمتداد بدل من txt إلى .py فسيعمل البرنامج أو الـ Script الذي برمجته بدون مشكلة !! جميل أليس كذلك ؟! :) صحيح أن النتيجة ستظهر وتختفي سريعا .. لكن لا تنسى أننا ننفذ بعض الهواء ! فقط كتابة كلمة وعملية حسابية صغيرة ! لكن كل تلك التيسيرات ستظهر معنا مستقبلا إن شاء الله في صور أخرى ..
طيب ,, وعدتك ألا أطيل عليك .. لذلك أتوقف معك هنا الأن .. في إنتظار إستفسراتك .. ونكمل قريبا .. :) ..

الصورة الأصلية من هنا ..

مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

Python – مقدمة

كثير من المهتمين أو العاملين بمجال تطوير البرامج سمع عن لغة تطوير أو شىء إسمه بايثون Python ,, والذي لم يسمع عن الإسم ده من قبل ,, فهو ليس مشروب من أي نوع ! :) .. فافرصة جيدة أن نتعرف عليها معا ..

  • كيف بدأت لغة Python?
  • تم تطوير لغة Python تقريبا في عام 1990 على يد المطور الهولندي Guido van Rossum وجائت تسميته للغة من مسلسل كوميدي بإسم Monty Python ‘s Flying Circus .. وكان التطوير في الأساس للمساعدة في تطوير نظام تشغيل بإسم Amoeba ..
    ومع أن البداية كانت كـ scripting language لنظم التشغيل .. إلا إنها مع الوقت إكتسبت مجالات تانية كثيرة ومنها تطوير برامج الويب و التعامل مع الـ Hardware والتعامل مع المكتبات البرمجية للعديد من لغات البرمجة مثل C++ , Java , .NET .. والمؤثرات السينمائية وأفلام الرسوم المتحركة وغيرها وغيرها من المجالات “شهيتي البرمجية بدأت في الزيادة :) ” .. مما أدى بالنتيجة إلى أن ألاف الشركات والمطورين يعملون بها اليوم .. أما عن Guido فهو يعمل الأن لصالح شركة جوجل ومستمر بشكل أخر في تطوير اللغة “وفي موضوع أخر سنتحدث بتفاصيل أكتر عن مبرمج اللغة”.
    ومن أشهر البرامج التي تم تطويرها بلغة Pythonهو مطور البحث Google و موقع الفيديو YouTube وأيضا مؤسسة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء !

  • هل مجتمع البرمجيات كان في حاجة للغة برمجة أخرى ؟!! لماذا Python ?!
  • 1- سهولة كتابة اللغة syntax مما يجعلها أكثر من مثالية للمبتدئين وأذكر أنها كانت مرشحة أيضا من Richard Stallman .. عند سؤاله عن أنسب لغة تناسب المبتدئين في التطوير .. في نفس الوقت وعلى النقيض لم يفقدها تلك السهولة مميزات القوة وإستخدامها حتى على مستوى البرامج التجارية فيها تستخدم المفاهيم البرمجية الشهيرة مثل structured, modular, and object-oriented .
    2- زيادة الإنتاجية : أعتقد أن الكثيرين يعرفون جيدا عن ماذا أتحدث :) .. من مميزات Python أن عملية التطوير تتم بسرعة أكبر من إستخدام بعض اللغات الأخرى مثل .Net مثلا أو C++ أو Java بمقدار 1\3 وأحيانا إلى 1\5 في الوقت المستهلك في عملية التطوير !! ويترتب عليه بالتالي الوقت المستقبلي لعمليات التعديل والصيانة ..
    4-العمل على اكثر من بيئة : نظم التشغيل Linux , Windows , Mac ,, IBM Mainframe الحواسيب الضخمة supercomputers ,, الأجهزة الكفية ,, أجهزة الموبايل ,, أجهزة الألعاب مثل Play Station ,, XBOX وحتى Apple IPhone ..وغيرها !!!! “لا تقلق ربما تعمل في رأسنا يوما ما :) ” ..
    5- إمكانية التعامل والتكامل مع الكثير جدا من لغات البرمجة مما يكسبها قوة وميزة منقطعة النظير فيمكنها العمل مع برامج مطورة بـ .NET , Java , C++ , C ووووو ..
    6- مفتوحة المصدر !

    أما عن سرعة عمل البرامج المطورة بـ Python فلم أكون عنها نظرة كبيرة حتى الأن ,, وأنتظر منك أن تزودنا بتجربتك عنها هنا :) ..

    وأخيرا يمكنك مشاهدة محاضرة مقدمة عن اللغة ومميزتها “باللغة العربية” للمدون أحمد سليمان .

    مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

    زواجي و المشهد الخامس :)

    إن كنت تذكر مجموعة المشاهد التي شاهدتها معي في كتب كتابي ,, فالأن أن تشاهد معي المشهد الخامس :) ,,
    غدا إن شاء الله الثلاثاء سيكون اليوم الأول لبداية حياتي الجديدة ,, وزواجنا أنا ونصفي الجميل هنادي .. نعم تجري الأيام بسرعة ,, وجاء اليوم الذي إنتظرناه طويلا .. بعد أحداث كثيرة ,, بجميلها وصعبها ربما تفوق أحداث روايات جابريل جارسيا ماركيز :) .. لكن المهم الأن أنه جاء .. وسأبدأ حياتي الجديدة مع الإنسانة التي إخترتها شريكة لي .. في أفكاري وحياتي وطموحاتي وأم لأولادي ..
    ودعواتكم :) ..

    مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

    القرآن .. محاولة لفهم عصري

    من الكتب القليلة التي جعلتني لا أتمنى إنهائه ,, فقد كان ينقلني لحالة نشوى فكرية أجدها مع القليلين ,, وأستمتع بها دوما في كتابات دكتور مصطفى محمود .. لن أطيل عليك ,, دعنا نتحدث عن أفكار الكتاب ,, ولا تقلق ,, لن أتعرض لحرق للتفاصيل ! وأكيد إنت بتفكر الأن .. حرق؟! هي رواية ؟! وأقولك إنها طبعا مش رواية .. لكن طريقة شرح الفكرة ووجهة نظر الكاتب في بعض الأيات .. والأستشهاد ببعض الأحداث .. ومحاولة التأمل الراقية التي حاول بها تفسير الأيات حقيقي تستحق أن تستمع بها في قراءة الكتاب وليس من عرضي المتواضع في التدوينة هذه .. كل ما في الأمر أني أحاول أن أعرض ما لفت إنتباهي وربما أنجح في تحفيزك لقرائته وهو يستحق .. والدكتور مصطفى محمود له قدرة مختلفة في تناول الأفكار والأيات ,, فبعلمه في بعض العلوم الأخرى ونظرته المتأملة جدا للمعاني والكلمات المختفية بين السطور قليلين جدا من تجتمع فيهم ,, فقد كنت حقا أتمنى قراءة تفسير القرآن كاملا من الكاتب عباس محمود العقاد لكن من سوء حظي وحظ كل من يقرأ سطرا عربيا في كتاب .. أن العقاد توفى قبل أنهاءه ,, ولو إني تمنيت أن أقرأ ما كتبه منه حتى الأن !
    ويأتيك شعور أيضا في قرائتك أن الدكتور مصطفى رغم تمكنه من زمام الكلمات لكن في نفس الوقت تخونه عظمة القرآن في التعبير فلا تسعه الكلمات ليصف حالة نفسية تضعنا فيها بعض الأيات بعد فهمها وهو ما يزيد الكتاب والكاتب جمالا ,, ولا يزيد على القرآن ومحكم تنزيله عظمة ورقي فهو في غنى عن ذلك !

    من أول التفسيرات التي ناقشها هي تفسير كيف أن القرآن أصبح لا تجد أذاننا منه السحر والذهول من الحقائق والبلاغة كما كان يحدث ممن سبقونا ,, طبعا كلنا نشعر بذلك منذ كنا صغارا ويعلموا لنا القرآن بالحفظ فقط بدون فهم .. هذا بالإضافة للغتنا العامية التي أبعدتنا عن أصول لغتنا مما أجهلنا بمعاني كثيرة من الممكن أن نفهمها .. ولكن رغم هذا إن حاولت ودققت وفحصت وكما يقول الكاتب نصا “” فإن لحظة صفاء ينزع الواحد فيها نفسه ,, ويرتد فيها طفلا بكرا وترتد له نفسه على شفافيتها كفيلة بأن تعيد إليه ذلك الطعم الفريد “”.

    وفي مسألة الإختيار والإجبار التي يناقشها الناس منذ قرون .. يقول الدكتور أنك مخير تماما في أفعالك ولك مطلق الحرية في أن تؤمن وأن تكفر ووجدت سؤالا في نفسي إذا لماذا لا يجعلنا الله كلنا مؤمنين موحدين وإنتهى الأمر ! لكن وجدت شرحه لكيفية إن هذا يعتبر نقضا لحريتنا فإن الحق إن ظهر كالشمس لن يستطيع غير مؤمن إختيار شىء أخر غير ذلك ! وذلك في حد ذاته منتهى الرحمة .. وأن القلب هو المكان الوحيد الذي لا يوجد لمخلوق كائن من كان سلطان عليه فهو قدس أقداس بالفعل وحرم محرم تقوم عليه الأسوار ولا يدخله حتم ولا جبر ولا إكراه ,, وما يحدث لنا من أنواع الإجبار في في عالم الواقع لا يمكن أن يدخل إلى داخل ضمائرنا فيمكنك أن تجبرني أن أرفع يدي وأن أهتف بإسمك ولكن لا يمكن أن تجبرني أن أحبك ..

    ومن أكثر التفسيرات التي أدهشتني في حياتي حقا في قمة الإقناع العقلي والفلسفي وهي تناول الدكتور مصطفى لقضية الروح وما يترتب عليها من وجود حساب بعد الموت وحياة أخرى وقضايا أذلية أخرى .. وذلك ما ينكره بعض معتنقي المادية .. وتفسيره أننا حين ندرك الجمال والحق والعدل على سبيل المثال فنحن نقيس بمقاييسنا وعقلنا خارج حدود الحدث الذي نقيسه في حد ذاته .. وأننا إذا كنا في قطار أو سيارة على سبيل المثال أيضا لا يمكننا الشعور بحركتها لإننا أصبحنا جزئ منها فلا يمكن الشعور وقتها إلا إذا أبطأ السائق أو زاد من سرعته .. ومشهد أخر هو إن كنا نسير في قطاريين متوازيين بنفس السرعة وبنفس الإتجاه فسنظن أن القطارين لا يتحركان ! إذا فكيف إن كنا جسدا ماديا فقط .. ولا توجد روح بداخلنا فكيف لنا أن ندرك الزمن وتقدمنا بالعمر ومعظم أشكال حركتنا اليومية ؟ كيف لنا أن نشعر بذلك إذا لم تكن الروح من مادة أخرى راقية العظم وهي من الله سبحانه وتعالى الذي تجرد من معاني الزمان والمكان التي نشعرها بأدميتنا وأجسادنا ؟ فحتما هناك شيء موازي للجسد يشعر به ولكنه ليس من مادته وليس منه في شىء ! ويأتي يوم ويفارقه ويعود كل منهما إلى ما جاء إليه . حاولت قدر الإمكان أن أنقل لك الفكرة تلخيصا ولم أشأ إطلاقا أن أسلبك متعة الفهم من تفسيرات الكتاب في تلك النقطة .

    وفي فكرة اخرى في تفسير أية ” إنك ميت وإنهم ميتون ” وهي حقيقة إننا لسنا كما نعتقد بوجودنا الفعلي ! فهي إشارة أننا مجرد أشباه موجودين .. كالظل مثلا فهو ليس موجود إلا بوجود شمس أو ضوء تعكس صورة جسم ما على الحائط فإن غربت الشمس لم يعد له وجود ,, ونحن موجودين بخلق الله وإمدادته لنا ليل نهار ,, فنحن موجودن لوجود الله وهو الوجود الحقيقي المنزه ,, إذا فهو الموجود بحق وغيره زائل إلا به ..

    وأيضا في أية ,, “” مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون “” أترى كمية التحدي والقوة والثقة وذروة التعبير في تلك الكلمات ؟ خاصة بعد أن تعرف أن علميا خيوط العنكبوت هي أقوى من مثيلتها في مادة الصلب ثلاث مرات ! لذلك في قمة الدقة لم يقل خيوط العنكبوت وإنما قال بيت ,, وبيت العنكبوت هو أوهن البيوت بحق فالأنثى تأكل زوجها بعد عملية التلقيح (إن لم يكن ذكيا بما يكفي ويهرب قبل ذلك ! :) ) والأبناء يأكلون بعضهم ,, وأي ضيف يأتي قرب البيت وتلتصق الخيوط به فيتحول إلى وجبة على غداء الأسرة المتبقية من المعركة السابقة ! بذلك فهو يفتقد معنى البيت والأمن والطمأنينة .. هل ترى الأن كلمة لو كانوا يعلمون ؟! هل تفهمها وتشعر بها الأن ؟ هل تشعر بـ ” لو كانوا يتفكرون ” .. هل تتنبه لـ ” لو كانوا يعقلون ” ..

    طبيعي أن لا أستعرض كافة أفكار وتفسيرات الكتاب الذي يتأمل في 300 صفحة تقريبا وأكتفي بتلك الوجبة فاتحة الشهية ,, وأتركني وأتركك لحقيقة مدوية .. فما أصغر فهمنا وعقولنا وضعف نظرتنا للدنيا رغم إيماننا بالعكس ,, وتعالى الله سبحانه ..

    صفحة الكتاب على موقع Good Reads ..

    مدونة الديكاميرون .. عن الأدب و الكتابة والفلسفة والفنون

    Follow

    Get every new post delivered to your Inbox.